وأشار فضيلته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ الأخير بإخلاء موقع له في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته فيها ومنع الجيش من العودة إليها.
كما ودعا السيد فضل الله من جهة ثانية إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها من دون العمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها تحت أي ضغط وإملاءات خارجية ودولية.
الشيخ الخطيب
في الإطار، سأل: نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أيّ إحترام للقانون الدولي يبقى عندما تصبح سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة عرضة للإختراق اليومي؟
وأكد في خطبة الجمعة أنّ استمرار الاحتلال الصهيوني للمناطق الحدودية ولمزارع شبعا وتلال كفرشوبا يبقي النزاع مفتوحاً ويقوّض أي حديث عن التزام كامل بوقف إطلاق النار، معتبراً أنّ الدفاع عن لبنان ليس موقفاً عاطفياً، بل موقفاً قانونيّاً وأخلاقيّاً.
المفتي قبلان
ورأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن المطلوب في ظل استمرار الإعتداءات الإسرائيلية تأكيد السيادة الوطنية والتعامل مع مصالح الإقليم بخلفية المصلحة اللبنانية بعيداً من سياسات الانبطاح من خلال وحدة حقيقية ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تشكل ضمانة جذرية في نظام الحماية الوطنية من مشاريع وخرائط "إسرائيل" الكبرى.
وشدّد المفتي قبلان في خطبة الجمعة على أن السلطة اللبنانية ملزمة اليوم بتأكيد مشروعها الوطني ومصالحها الداخلية وضخ المرفق العام بالحياة الخدمية والإجتماعية والصحية والتربوية بعيداً عن بالوعة الضرائب والرسوم.
القطان
أشار رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه عبر غارات متكررة استهدفت البقاع، وسط صمت دولي وصفه بالمريب.
ورأى أنّ ما يجري يشكّل اختباراً للضمير الإنساني، منتقداً الاستسلام لإرادة عدوّ ينتهك الدماء والأرض، مؤكداً أنّ تاريخه حافل بالمجازر واغتصاب الأراضي.
ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، داعياً إلى الوقوف إلى جانب لبنان بدل مطالبته بالتخلي عن حقه في الدفاع عن نفسه، معتبراً الدعوات إلى نزع السلاح في ظل الغارات دعوة إلى الذل.
وختم بالتشديد على أن استهداف البقاع والجنوب هو استهداف لكل الوطن، مؤكداً التمسك بالحق والكرامة والإيمان بأن إرادة الشعوب ستنتصر في النهاية.