النائب حسن فضل الله من كفرا والطيري: الأولوية اليوم لحماية جنوب لبنان وإعادة الاعمار
تاريخ النشر 17:44 19-10-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: العلاقات الإعلامية حزب الله البلد: محلي
0

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، الأحد، أن قضية حماية جنوب لبنان وإعادة إعماره هي بقدسية دماء الشهداء الذين بذلوا أنفسهم لمنع احتلال أرضه وتهجير أهله وأن الاعتداءات المستمرة تهدف للضغط على لبنان لجره إلى مفاوضات سياسية ومنع العودة.

النائب حسن فضل الله من كفرا والطيري: الأولوية اليوم لحماية جنوب لبنان وإعادة الاعمار
النائب حسن فضل الله من كفرا والطيري: الأولوية اليوم لحماية جنوب لبنان وإعادة الاعمار

موقف النائب حسن فضل الله جاء خلال احياء حزب الله الذكرى السنوية لشهداء بلدة كفرا جنوب لبنان، في مجمع سبيتي في البلدة، بحضور علماء وعوائل الشهداء وجمع من الأهالي.

وشدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة على أن الجنوبيين متمسكون بأرضهم وسنقوم معا بكل الجهود لإعادة الاعمار التي هي مسؤولية الحكومة ولديها الامكانات للقيام بخطوات عملية للبدء بالاعمار، وأن الجنوب سيبقى صامدا بفضل تضحيات المقاومين، ولكن على الدولة أن تتحمل مسؤولياتها في الحماية والإعمار ووجود أبناء القرى والبلدات الجنوبية في أرضهم اليوم هو ثمرة تضحيات المقاومين الذين واجهوا العدو حيث تغلبت والإرادة الصلبة وروح الاستشهاد على آلة الحرب الإسرائيلية، وتمكن الشباب المقاومون بدمائهم من حماية الأرض، مؤكدًا أن المقاومة وثبات الشعب هما من يبقيان أبناء الجنوب أعزاء في أرضهم رغم كل الظروف.

وأضاف النائب حسن فضل الله أن نحن لا ننكر الواقع، فقد أصبنا وتعرضنا لخسائر كبيرة، لكن النتائج لا تُقاس فقط بالأثمان. نعم، دفعنا أغلى الأثمان، وفي مقدمتها دماء سيد شهداء الامة ووصيه والقادة والشباب والمدنيين، وما تكبدناه من دمار، لكنه كل ذلك يهون أمام قضية الوجود والكرامة والتمسك بالأرض، مشدداً على أن أن الهدف الأسمى للشهداء هو نيل رضوان الله، ومنع احتلال الأرض أو طرد الشعب منها أو إهانة كرامته، وهذا ما لم يتمكن العدو من تحقيقه في الجنوب أو في غزة.

وأشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن الأسئلة المشروعة التي يطرحها الجنوبيون اليوم تتعلق بسبل حماية المدنيين والمنشآت، وكيفية انسحاب العدو من المواقع التي يحتلها في الجنوب، وبيّن أن المقاومة، بعد وقف إطلاق النار، توافقَت مع الدولة عبر الحكومة على اتفاق واضح ينص على الانسحاب ووقف الأعمال العدائية، وأن المقاومة سلّمت الدولة المسؤولية، لكن العدو تمادى في اعتداءاته واغتيالاته، فيما وقفت الدولة عاجزة عن القيام بواجبها رغم امتلاكها أدوات ضغط سياسية ودبلوماسية وإعلامية وإن الضغط الإعلامي والسياسي والشعبي يجب توجيهه نحو مؤسسات الدولة لتتحمل مسؤوليتها، مؤكدًا أن المقاومة منذ حركة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر وحتى اليوم قامت بكل ما يمكن من أجل تحرير الأرض وحمايتها وإنمائها.

وسأل النائب حسن فضل الله أفلا يحين الوقت ليكون لدينا دولة تتولى المسؤولية على الأقل في هذه المرحلة التي قالت الدولة أنها هي المعنية بتولي زمام الأمور.
وأضاف أن عندما نقوم بدور هو من مسؤولية الدولة نجد من يتهمنا بأننا نحلّ مكانها، في حين أن المطلوب أن تقوم هي بدورها، وتابع بأن إعادة الإعمار هو من  مسؤولية الدولة عبر مؤسساتها. وأوضح أن بعض الأطراف في لبنان يحمّلون حرب الإسناد مسؤولية الدمار، متجاهلين العدوانية الإسرائيلية، متسائلًا: بعد 27 تشرين الثاني، لم تكن هناك حرب إسناد، فلماذا استمر العدو في تدمير المنشآت المدنية؟ أليس لأنه يريد الجنوب فارغًا من شعبه؟.

وأشار  عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن لبنان لا يزال يحتفظ بوزارة لشؤون المهجرين التي نشأت بعد الحرب الأهلية، وقد دفع الشعب اللبناني أموالًا طائلة لأجل من هُجّروا في حروب داخلية، لافتًا إلى أن بعض هؤلاء اليوم يستنكر دعوة الدولة لتحمل مسؤوليتها تجاه الجنوب ولم يجد غضاضة في تدفيع الشعب اللبناني ثمن حروبه الداخلية، مؤكداً ان أن الحكومة قادرة على رصد مبالغ مالية ضمن موازنتها لإعادة الإعمار، حتى لو كانت العملية تمتد على مراحل، عبر دفعات متتالية لأصحاب البيوت المهدّمة، بما يؤكد قرار الدولة في تحمل مسؤولياتها تجاه شعبها وجنوبها، وأوضح أن موازنة الحكومة الحالية لم تُدرج هذا البند، لكن حزب الله وحركة أمل ملتزمان بجعل هذا الملف أولوية، خصوصًا فيما يتعلق بتعويضات البيوت المهدّمة، لتمكين المواطنين من بدء إعادة الإعمار.

وأقام حزب الله احتفالاً تكريميا لشهداء بلدة الطيري جنوب لنبان في ذكراهم السنوية تحدث فيه النائب حسن فضل الله الذي قال إن عندما تتعرض الدولة لعدوان خارجي تصبح المسوؤلية على الجميع وضع الخلافات جانبا والتفرغ لردع العدوان لكن في لبنان هناك من يريد الاستثمار على وقائع العدوان اليومية لتحقيق أهداف سياسية على حساب سيادة البلد.

وأشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن الاعتداءات الاسرائيلية المتمادية لن تدفع أهل الجنوب للتخلي عن أرضهم ومهما كانت الأثمان فلن نسمح للعدو بالسيطرة عليها وسنعمل بكل الوسائل لاعادة اعمارها.

وقال النائب حسن فضل الله إن حزب الله عند مسؤولياته والتزاماته تجاه أهل القرى والبلدات، وهو يتابع جهوده مع الدولة معتبرًا أن ملف الإعمار في “أولوية الأولويات”، قائلاً: الجنوب سيُعاد إعمارُه، ولن نقبل أن تبقى البيوت مهدّمة مهما كانت الضغوطات أو الحصار أو الصعوبات.