النائب عزالدين: المقاومة في لبنان بخير... وسنبقى نتابع مسؤولياتنا نيابيًّا وسياسيًّا وحزبيًّا ‏لإعادة ‏البناء والإعمار وإخراج العدو من أرضنا
تاريخ النشر 09:02 21-10-2025 الكاتب: إذاعة النور البلد: محلي
0

تخليدًا للدماء الزاكية ووفاءً للنهج المقاوم، أقام حزب الله الاحتفال التكريمي لشهداء مدينة الخيام الجنوبية، بحضور ‏عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين،

النائب عزالدين: المقاومة في لبنان بخير... وسنبقى نتابع مسؤولياتنا نيابيًّا وسياسيًّا وحزبيًّا ‏لإعادة ‏البناء والإعمار وإخراج العدو من أرضنا
النائب عزالدين: المقاومة في لبنان بخير... وسنبقى نتابع مسؤولياتنا نيابيًّا وسياسيًّا وحزبيًّا ‏لإعادة ‏البناء والإعمار وإخراج العدو من أرضنا

مفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ عبد الحسين عبد الله إلى جانب ‏عوائل الشهداء، وعلماء دين، وفعاليات، وشخصيات، وحشود من المدينة والقرى المجاورة.‏

النائب عزالدين وفي كلمة له اكد ان هذه المقاومة التي انتموا إليها هؤلاء الشهداء، هي مقاومة لم تسقط ولن تنهزم ولم تنكسر، وما زالت تملك ‏الإرادة والحافزية كما تملك القضية المحقة في الدفاع عن الأرض والكرامة، وهذا العدو يريد القضاء عليها، لأنه ‏أدرك أن بقاءها يعني استحالة احتلال أرضنا أو البقاء فيها، وهذه النقاط التي ما زال يحتلها سيخرج منها عاجلًا أم ‏آجلًا، وقد أفشلت المقاومة كل مخططاته وأهدافه، فلم ينجح في إعادة المستوطنين إلى الآن، وكان يريد سحق ‏المقاومة وحزب الله، والقضاء على حماس أو تهجير أهل غزة، ولكنه لم يستطع تحقيق أي من أهدافه
 
وشدّد النائب عز الدين على أن المقاومة في لبنان استعادت عافيتها، وما زالت قائمة وموجودة، وتستطيع أن تواجه ‏في أي لحظة قد يشنّ فيها العدو هجومًا بريًّا أو يحاول احتلال مزيدٍ من الأراضي، مشيرًا إلى أن دماء هؤلاء ‏الشهداء هي التي أوقفت هذا العدوان الذي استغاث فيه الإسرائيلي بالأمريكي لوقف إطلاق النار ووقف العمليات، إذ ‏أن المقاومة لم تمكّنه من احتلال أي قرية أو السيطرة على الميدان، فاستنجد بأمريكا، وحصلت ضغوطات آنذاك وما ‏زالت هذه الضغوط تمارس على لبنان حتى اليوم.‏
 
وقال النائب عز الدين:" إذا أردنا أن نتحدث عن أهمية وعظمة هذه المقاومة، ففي المعادلة العسكرية بين الجيش ‏وبين المقاومة لا تعتمد على ميزان القوى العسكرية فقط، وإلا لما استطعنا في العام ألفين تحرير الجنوب وهزيمة ‏العدو، لأننا لم نكن نملك الأسلحة التي يملكها العدو ولا القدرات الاستخبارية والتجسسية، ومع ذلك استطاعت ‏المقاومة أن تحرر الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، فيكفي إذاً أن تكون المعادلة بين المقاومة والجيوش المستعمرة ‏أو المحتلة ليست بالمساواة في القدرات العسكرية، إنما ما يجعل المعادلة متوازية هو أننا نملك قضية حق، ونملك ‏إرادة، ونملك حالة معنوية وروحية وحافزية في القتال،
 
وقال النائب عز الدين: "العدو يمارس الاعتداء فيستهدف مصانع أسمنت وجرافات وآليات وأماكن مدنية بهدف منع ‏إعادة الإعمار، ولكننا في هذا الملف تحديدًا نحن سنبقى نتابع مسؤوليتنا على المستوى النيابي والسياسي والحزبي ‏من أجل الضغط على الحكومة لتدرج في موازنة 2026 بندًا لإعادة البناء والإعمار باعتباره من أولويات البرنامج ‏الحكومي الذي نالت الحكومة الثقة على أساسه، وأولويتنا الثانية هي إخراج العدو من الأرض التي يحتلها".‏