تتزاحم الساحة اللبنانية بحركة المبعوثين بهدف إخضاع لبنان للشروط والاملاءات..فما هو الموقف الوطني المطلوب؟(تقرير)
تاريخ النشر 08:06 31-10-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
زحمةُ موفدين تشهدها الساحةُ المحلية من مبعوثين أميركيين وغربيين وعرب للبحث في المشهد الداخلي في ضوء العدوان الاسرائيلي المتواصل على السيادة الوطنية
متبنياً المطلب الإسرائيلي.. الوفد الأميركي من بعبدا: نزع سلاح حزب الله أولاً
بلغة الضغط والفرضِ والاملاءات والشروط يتحدث المسؤولون الاميركيون مع المسؤولين اللبنانيين بهدف القبول بالشروط الاميركية لا سيما التفاوض المباشر مع الكيان الصهيوني ونزع مصادر القوة في لبنان.
ففي أي اطار يمكن وضع حركة الموفدين لا سيما الاميركيين الى لبنان عن ذلك يحدثنا وزير الخارجية السابق عدنان منصور، الذي لفت الى ان المشاريع التي كانت يحملها الموفدين الاميركيين تمحورت دائما حول مطالب محددة الا وهي نزع سلاح المقاومة وهذا امر خطير جدا لان "اسرائيل" لا زالت تحتل اراض في لبنان ولا زالت تمارس اعتداءاتها.
واكد منصور ان المطالب الاميركية بنزع سلاح المقاومة خطير جدا لانه يجعل لبنان مشرعا امام اي خطوة اسرائيلية مستقبلية.
ويشير منصور الى ان الدولة اللبنانية معنية بالحفاظ على سيادتها بعيداً عن الانصياع للقرارات الخارجية، مؤكدا ان على الدولة الصمود لان المفاوضات على تبنى على الامر الواقع ولا تفرض فرضا وهناك من في الخارج يحاول فرض شروطه على الدولة اللبنانية والزامها بما يتخذ من قرارات خارجية، وفي حال رضخت الدولة للامر الواقع فان هذا الامر يعني تفجير الوضع الداخلي في لبنان ولن يتم تقبل فكرة نزع السلاح دون ضمانات.
وفي ضوء الضغوطات التي يمارسها المبعوثون الاميركيون على لبنان يبقى الموقفُ اللبناني الموحد هو الضمانة لحفظ السيادة الوطنية وارساء الامن والاستقرار من جهة، والحفاظ على قوة لبنان في مواجهة التهديدات والمخاطر من جهة ثانية.