تدخلات خارجية وانتهاكات للسيادة الوطنية بالجملة بينما الوزارات المعنية ومنها الخارجية لا تحرك ساكنا (تقرير)
تاريخ النشر 10:31 08-08-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
انتهاكاتٌ كبيرةٌ تشهدُها السيادةُ الوطنيةُ عبر التدخلاتِ الخارجيةِ والاملاءاتِ والشروطِ التي تفرِضُها دولٌ تعِّدُ نفسَها وصيةً على لبنان من جهة، والاعتداءاتِ الاسرائيليةِ المتواصلة على مختلفِ الاراضي اللبنانية من جهةٍ ثانية
تدخلات خارجية وانتهاكات للسيادة الوطنية بالجملة بينما الوزارات المعنية ومنها الخارجية لا تحرك ساكنا (تقرير)
وفي المقابل، لم تحركْ وزارةُ الخارجيةِ اللبنانيةِ ساكناً أمام هذه الاستباحةِ ومشاهدِ قتلِ الاطفالِ اللبنانيين بغاراتِ العدو، انما تسخّرُ كلَّ إمكاناتِها لشجبِ موقفِ وزير خارجيةِ دولةٍ صديقة يدعو الى حفظِ سيادةِ لبنان، فكيف يمكنُ قراءةُ هذه الازدواجيةِ المريبة، عن ذلك يحدثُنا وزيرِ الخارجيةِ الاسبق عدنان منصور، الذي لفت الى ان هناك الكثير مما يجب على لبنان الاعتراض عليه منها التدخلات في الشؤون الداخلية من قبل الخارج الى جانب تهديد ومطالب المسؤولين الغربيين وتدخلاتهم.
وتساءل منصور كيف يمكن ان يمر التدخل الفاضح في الشؤون اللبنانية وفي القرارات السيادية اللبنانية دون اي يكون هناك موقف رسمي لبناني منها.
ويشير الوزير منصور الى ان الاعتداءاتِ الاسرائيلية على لبنان تستوجب تحركَ الدولةِ ووزارةِ الخارجية على المستوى الدولي، موضحا ان مطالبة البعض بالسيادة اللبنانية والقول بان الديبلوماسية ستقوم بعملها فان ذلك لن يوقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، والسكوت عما يجري في لبنان هو امر فاضح والسكوت على الاعتداءات المتواصلة اليومية دون ان تحرك الدولة ساكنا هو امر غير مقبول .
وأمام رضوخِ وزارةِ الخارجية اللبنانية للخارج وتقصيرِها عن ابسطِ الامور في اصدارِ اداناتٍ للعدوانِ الاسرائيلي على لبنان يرى المواطنُ اللبناني ان وزيرَ الخارجية يعملُ وفق تطلعاتِ حزبِه السياسي وليس المصلحةَ الوطنية التي تقتضي الحفاظَ على سيادةِ الوطنِ والمواطن على حدٍ سواء.