باسم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى والطائفة الشيعية مقدّرين الزيارة لبلدنا ومثمنين مواقفكم في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها بلدنا".
ولفت الخطيب، الى أننا "نحن نعتبر أنفسنا اخوة في الإيمان ولا نفرق بين ابناء البشر الا بالتقوى"، مؤكداً أن "العلاقة بين المختلفين محكومة بالحوار"، مضيفاً "التعايش السلمي هو القاعدة الأساسية وان ما يحصل من حروب مفتعلة لا يعبر عن حقيقة الدين".
واكد الشيخ الخطيب ان" املنا كبير بان تحمل هذه الزيارة الى بلدنا كل فرص النجاح وتسهم في تعزيز الوحدة الوطنية في هذا البلد المثخن بالجراح نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية على ارضه".
واضاف الشيخ الخطيب:"مؤمنون بضرورة قيام الدولة لكننا في غيابها اضطررنا للدفاع عن انفسنا في مقاومة الاحتلال الذي غزا ارضنا ولسنا هواة حمل سلاح ولذلك نضع قضية لبنان بين ايديكم بما تملكون من امكانيات دولية".