أحمد الرجبي وزياد أبو داود... شهيدان في جريمة إعدام بدم بارد لجنود الاحتلال في قلب مدينة الخليل (تقرير)
تاريخ النشر 20:33 07-12-2025الكاتب: لؤي عمروالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
صوت الرصاص أفسد سكون الليل في قلب مدينة الخليل معلناً عن جريمة جديدة ارتكبها جنود الاحتلال.
الشهيدان أحمد الرجبي وزياد أبو داود
هذه المرة ارتقى شابان فلسطينيان بدم بارد حين كانت أصابع الجنود لينة على زناد البنادق... مساء السبت وصلت مركبة الفتى أحمد الرجبي إلى منطقة باب الزاوية، وتزامن ذلك مع بداية دوام الشاب زياد أبو داود عامل النظافة هناك، لكنهما سرعان ما تفاجآ بجنود الاحتلال يطلقون النار نحوهما فارتقيا شهيدين: "سمعنا فيه أحداث في باب الزاوية وصرنا نسمع الأخبار اللي بتتراوح وصرنا نسمع من الشهيد مرة يقوله أحمد الرجبي مرة يقولوا أبو داود، وصرنا نتحزر من المستشهد، بعد فترة طويلة يعني ما يقارب نصف ساعة زمان دخلت على المجموعات اللي هم بقولوا زياد نعيم أبو داود هو الشهيد".
روايات متضاربة إذ سارع الاحتلال إلى الادعاء بمحاولة دهس، بينما أكد شهود عيان أن ما جرى إعدام بدم بارد، وأن الفتى الرجبي لم يشكل أي خطر عند وصول مركبته إلى المكان في حين أعلنت القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي في الخليل الإضراب الشامل والحداد على دماء الشهداء: "اطلق النار عليه وهو ماشي حتى السيارة اللي كانت ماشية الأحداث اللي احنا شفناها ما في لا عملية ولا في ولا أي أشي هو قتل وإعدام بدم بارد طبعاً أعلنا الإضراب والحداد".
اسمان جديدان ينضمان إلى قائمة شهداء فلسطين الفتى أحمد الرجبي 17 عاماً وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه، فيما سلم جثمان الشهيد زياد أبو داود 53 عاماً إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبذلك يرتفع عدد شهداء الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر إلى ألفاً وواحداً وتسعين شهيداً.