أشار لقاء "الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" "إلى استمرار المحاصصة والفساد والزبائنية، وتزايد الفقر والبطالة، وتعميق معاناة الشعب، في وقت يركز رئيس الحكومة على مسألة نزع سلاح المقاومة تحت ضغوط أمريكية، بينما يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته".
جاء ذلك خلال اجتماع عقده اللقاء طرابلس اجتماعه بمقر القوى الناصرية، وناقش لقاء الأحزاب الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
ولفت البيان الصادر عن الاجتماع إلى أنه بعد "عشرة أشهر على تشكيل الحكومة، لم يتحقق أي إنجاز اقتصادي أو اجتماعي أو سيادي، ولم تُطرح خطط واضحة لمعالجة الانهيار، أو استعادة أموال المودعين، أو إصلاح قطاع الكهرباء، أو دعم القطاعات الإنتاجية، أو إنقاذ المرافق الصحية والتربوية والخدماتية".
كما أعرب عن قلقه من تعيين السفير سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني في لجنة "الميكانيزم"، مشددًا على رفض أي محاولة لتحويلها من إطار تقني إلى مسار تفاوضي أو استغلال الملف الاقتصادي فيها، لما يشكّله ذلك من ابتزاز سياسي وتطبيع مقنّع يمس السيادة الوطنية، علماً أن اللجنة "قد فشلت حتى الآن في وقف الاعتداءات أو فرض الانسحاب".
في الإطار، شدد البيان أن المقاومة قوة وطنية رادعة تعتمد على دعم شعبي، ورفض أي مساس بسلاحها، داعيًا إلى "بناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة تقوم على الاقتصاد المنتج، واسترداد الأموال المنهوبة، وضمان حقوق العمال والكادحين، وتأمين مقومات العيش الكريم للمواطنين".
كذلك جدد اللقاء تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى استعادة حقوقه.