أعلنت بلدية خان يونس أن العملية العسكرية الأخيرة التي نفذها العدو "الإسرائيلي" خلّفت دمارًا واسعًا في البنية التحتية والممتلكات العامة، مؤكدةً أن ما يقارب 85% من مساحة المحافظة تعرّض للتدمير بشكل مباشر.
وذكرت البلدية في تقديراتها الأولية أن كمية الركام المنتشر في الشوارع والمناطق السكنية تتجاوز 400 ألف طن، إضافة إلى نحو 350 ألف طن من النفايات التي تتطلب جمعًا ومعالجة عاجلة، محذّرةً من انعكاسات صحية خطيرة مع حلول فصل الشتاء.
وأكدت البلدية أن معظم معداتها الخدمية الثقيلة خرجت عن الخدمة، بما في ذلك الجرافات وآليات نقل النفايات ومركبات الصرف الصحي، في ظل استمرار القيود المفروضة على إدخال المعدات اللازمة لرفع الركام وإعادة الإعمار، ما يعيق تنفيذ العمليات الطارئة.
كما أشارت إلى تضرر قطاعات الخدمات الأساسية بشكل بالغ، حيث تعرّض نحو 300 كيلومتر من شبكات المياه للتدمير الكامل، إلى جانب تضرر ما يقارب 75% من شبكة الصرف الصحي، وهو ما يعطل إعادة تشغيل الخدمات الحيوية للسكان.
ورغم هذه التحديات، تواصل الطواقم الفنية في البلدية العمل بإمكانات محدودة للغاية، مستعينة بوسائل بدائية لإصلاح جزء من المعدات المتضررة، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية داخل المحافظة المنكوبة.