كثّف العدو الصهيوني غاراته فجر اليوم في مناطق إنتشار قوّاته بمدينتي رفح وغزة، وأطلق جنود الإحتلال من آلياتهم النار شرقي مخيّم البريج وسط القطاع،
ما أطلقوا النار شرقي حيي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة، وسط قصفٍ مدفعي معادي إستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وفي الضفّة الغربيّة المحتلّة، إستشهد شابٌ فلسطيني متأثرًا بإصابته خلال اقتحام جنود الإحتلال بلدة بيت فوريك شرق نابلس، فيما قوّات العدو منازل عدّة خلال إقتحامها قرية دير أبو ضعيف شرق جنين، ومخيم العروب شمال مدينة الخليل جنوب الضفة، حيث إعتقلت 3 شبان.
وأطلق جنود الإحتلال الرصاص الحي خلال إقتحامهم بلدة عزون شرق قلقيلية حيث إعتقلت 5 فلسطينيين، كما إقتحموا بلدة نعلين غرب رام الل، وعدداً من قرى جنوبي جنين شمالي الضفة.
وفي تصريح وقح، قال السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني مايك هاكابي: "لا بأس إذا استولت إسرائيل على كامل أراضي الشرق الأوسط"، وفي مقابلة تلفزيونية دافع هاكابي عن جيش الإحتلال وجرائمه في حرب غزة وقال إنه كان أكثر أخلاقاً من الجيش الأميركي.
وزارة الخارجية السعورية أكّدت في بيانٍ رفضها القاطع لتصریحات هاكابي، التي رأت أنّها غير مسؤولة وتعد خرقاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية وسابقةً خطيرةً، مشيرة إلى أنّ هذا الطرح المتطرف ينبئ بعواقب وخيمة ويهدد الأمن والسلم العالمي باستعدائه لدول المنطقة وشعوبها وتهميش أسس النظام الدولي.
من جانبها، الخارجية العراقية نبهت إلى أنّ مثل هذه التصريحات تمثّل تجاوزاً خطيراً وتشكّل مساساً بسيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها.
بدورها، أدانت الخارجية المصرية تصريحات سفير واشنطن لدى تل أبيب التي تضمنت مزاعم بشأن أحقية إسرائيل في أراضي دول عربية.
أمّا منظمة التعاون الإسلامي فوصفت تصريحات هاكابي بشأن المنطقة بالخطيرة وغير المسؤولة مؤكّدة أنّها مرفوضة وتنتهك سيادة الدول، كما أنّها تُغذي التطرف وتشجع "إسرائيل" على مواصلة الإستيطان والتهجير.