تجمع العلماء المسلمين: ما حصل في مدينة سيدني الأسترالية هو رد فعل على ما يقوم به العدو الصهيوني من مجازر بحق أهلنا في غزة
تاريخ النشر 16:01 15-12-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: بيان البلد: محلي
0

 إستنكر الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان اثر اجتماعها الدوري، ما حصل في بلدة يانوح، رفض "انصياع الدولة اللبنانية لإملاءات العدو الصهيوني،

تجمع العلماء المسلمين استنكر استهداف القيادي في قوات "الفجر" الشيخ حسين عطوي
تجمع العلماء المسلمين استنكر استهداف القيادي في قوات "الفجر" الشيخ حسين عطوي

 وأن يتحول الجيش اللبناني إلى أداة بيد العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية"، مطالبا بـ"عدم تكرار ما حصل، وأن يعود الجيش لممارسة دوره في حماية المدنيين اللبنانيين والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم".

كما استنكر "قصف العدو الصهيوني بلدات ياطر وصفد البطيخ وجويا ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء، وإطلاق زورق معادٍ النار مقابل خط الطفافات البحري في الجنوب، وإلقاء محلقة صهيونية لقنبلة صوتية على فريق من بلدية العديسة مع قوات اليونيفيل كانت تسعى لرفع بعض الركام في حي المسارب، ما أجبرهم على التوقف".

ولفت التجمع الى أن "أدعياء السيادة من جماعة القوات اللبنانية ينبرون لخوض حملة جديدة تحت عنوان "أطردوا السفير الإيراني" يتلاقون في ذلك مع مطالب العدو الصهيوني، بل وينسقون معه في هذه الخطوات، وليعلم الجميع أن سعادة السفير الدكتور مجتبى أماني هو عنوان من عناوين التضحية من أجل لبنان، وقد حاول العدو الصهيوني اغتياله من خلال البيجر، وتعرض لإصابات حرجة تماما كما المقاومين اللبنانيين، وبدلا من تكريمه من قبل الدولة اللبنانية ومنحه وساما على تضحيته، ينبري هؤلاء خدمة للعدو الصهيوني للمطالبة بطرده وقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

واعتبر التجمع العلماء المسلمين أن "ما حصل في مدينة سيدني الأسترالية هو رد فعل على ما يقوم به العدو الصهيوني من مجازر بحق أهلنا في غزة، وممارسته لإبادة جماعية في حقهم، واستمراره بقصفهم وعدم السماح بإيصال الخيم والمساعدات إليهم، والطريقة الوحيدة لإيقاف هذه الأعمال هي توقف العدوان الصهيوني، لأن استمراره سيؤدي إلى مثل هذه الحالات المتطرفة في كل أنحاء العالم".

كذلك استنكر "إقدام العدو الصهيوني على اغتيال الشهيد رائد سعيد سعد قائد منظومة صناعات القسام"، ورأى في هذا "العمل الإجرامي انتهاكا إضافيا لوقف إطلاق النار، وتحت نظر الولايات المتحدة الأمريكية والدول الراعية لهذا الاتفاق، من دون أن يكون هناك أي ردٍ رادع للعدو الصهيوني عن القيام بمثل هذه الأعمال".