استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس في الحازمية ، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ التي قدمت شرحا وافيا عن نشاط المفوضية في لبنان.
واكد الشيخ الخطيب انه "نحن مع عودة كل اللاجئين الى ديارهم وبلادهم وهذا هم كبير للبنان من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والامنية. ويهمنا الاستقرار في كل دول المنطقة ،لكن العدو الاسرائيلي لا يترك مجالا لهذا الاستقرار ،وهو لا يحترم حتى منظمات الامم المتحدة والقوانين الانسانية الدولية".
واضاف :" نحن متمسكون بالقانون الدولي والمؤسسات الانسانية ،لا سيما مؤسستكم التي لها دور انساني مهم جدا ، ونحن ندعم هذا الدور معنويا بشكل دائم. فالنزوح سببه سياسي ،واغلبه اسرائيلي حيث يلعب الكيان الصهيوني دورا اساسيا في اللعب بخرائط المنطقة وما ينتج عن ذلك من اضطرابات في المنطقة. ومن الجيد ان هناك تحولا في فهم الرأي العام العالمي للدور الإسرائيلي ،وهذا يعزز موقفكم ،وانتم بالتالي شاهد على هذا العدوان سواء في غزة او في جنوب لبنان، نحن حاضرون لاي تعاون يسهل مهمتكم ،ويهمنا معرفة حجم مساعدتكم للشريحة السورية التي نزحت بعد سقوط النظام. وحاضرون للتعاون شاكرين اي جهد من قبل مؤسستكم لمساعدة هؤلاء النازحين. ونأمل توسيع مساعداتكم لتشمل ايضا النازحين اللبنانيين نتيجة العدوان الاسرائيلي بشكل اشمل" .
وردت المفوضة بالقول : "نؤكد دور المفوضية الانساني، ونحن لنا دور في ايصال الصورة للمجتمع الدولي نتيجة ما تقوم به "اسرائيل"، ونعرف ان لبنان تحمل العبء الاكبر للنازحين نسبة الى عدد السكان.
واضافت المفوضة بالقول:" لقد طلبنا من الدولة اللبنانية تسحيل النازحين السوريين الجدد لكي نحدد نوع الاستجابة الدولية لمساعدتهم . وفي اجتماعنا الاخير مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية طلبنا هذا التسجيل، بخاصة وانهم لم يتم التعامل معهم كالذين سبقوهم من النازحين، وفي الوقت نفسه قدمنا لهم بعض المساعدات وسنزورهم في البقاع والشمال لمزيد من الدراسة لاوضاعهم،وكان يجب ان يكون هناك تعاون مع الدولة من اجل هذا الغرض. لكن تبقى العودة هي الاساس، وقد تم حتى الان اغلاق نحو 400 الف ملف، والعمل متواصل السنة المقبلة لتعجيل اغلاق هذا الملف وتثبيت هؤلاء في ارضهم وعدم عودتهم الى لبنان".