ينعقد الإجتماع الجديد للجنة الميكانيزم في رأس الناقورة على وقع الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان والتي يبدو أنها باتت خارج صلاحيات اللجنة المشكلة بالأصل بهدف مراقبة تنفيذ إتفاق وقف الأعمال العدائية..
مراقبة أثبتت الإجتماعات الأربعة عشر السابقة للجنة أنها لا تشمل سوى الجانب اللبناني وأن العدو الصهيوني غير معني بالإتفاق الذي يخرقه يومياً إعتداءً وانتهاكاً للسيادة اللبنانية ليعود إلى الواجهة من جديد السؤال عن الدور الحقيقي للميكانيزم يؤكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد منير شحادة, الذي لفت الى ان هذه اللجنة هي شاهد زور وغير فعالة واجتماعاتها لم تكن على مستوى الاحداث التي تحدث وما رشح عن اجتماعاتها لم يكن سوى انها تفرض على لبنان ملاحظات كيان العدو بينما لا يتم الاخذ بملاحظات الجانب اللبناني .
ولفت شحادة الى ان هذه اللجنة غير محايدة وتأخذ جانب "إسرائيل" بشكل فاضح وهذه اللجنة والمفاوضات لن يفضيا الى اي شي لان "اسرائيل" متفلتة من كل الضوابط .
ويلفت شحادة إلى أن الإنحياز الفاضح للميكانيزم ورعاتها الدولييين للعدو الصهيوني بات يفرض على الحكومة اللبنانية تعاطياً من نوع آخر، واضاف :" الاسلوب الديبلوماسي مع "اسرائيل" لن يؤدي الى اي نتيجة فهي لا تفهم الا بالقوة وهذه اللجنة التي تم تطعيمها بعضو مدني لن تصل الى اي نتيجة والسلطة اللبنانية ستصل الى قناعة بان لبنان لن يصل الى اي من حقوقه الا بالقوة ".
وإلى أن تتخذ الدولة اللبنانية مساراً آخر غير الدبلوماسية ستبقى العربدة الإسرائيلية قائمة مستندة إلى دعم وانحياز أميركيين لـ"تل أبيب".