بعد تصعيد الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان أين الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية(تقرير)
تاريخ النشر 13:48 03-02-2026الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
بعد إنجاز الجيش المرحلة الأولى من انتشاره ورضوخ لبنان أمام مطلب تعيين مدني في لجنة الميكانيزم فكان أن سمى رئيس الجمهورية العميد سيمون كرم،
العدو يستهدف مبان سكنية في بلدتي عين قانا وكفرتبنيت
في المقابل شهد شهر كانون الثاني تصعيداً ميدانياً لافتاً من قبل العدو الإسرائيلي، حيث سُجِّل سقوط 16 شهيداً و37 جريحاً نتيجة الاعتداءات المتواصلة. وخلال هذا الشهر نُفِّذت نحو 140 غارة، بينها 110 غارات استهدفت مناطق يُقال إنها ذات طابع حزبي، فيما طالت الاعتداءات 13 بلدة لبنانية عبر أربع دفعات من التهديدات والإنذارات المسبقة. في المقابل، لم يُسجَّل أي كشف فعلي من قبل لجنة الميكانيزم، رغم حجم الدمار الذي تمثل في تدمير عشرات المباني السكنية، إلى جانب تفجيرات يومية وتوغلات ميدانية متكررة.
ويأتي ذلك على الرغم من التوجيهات التي أُعطيت للجيش في 30 تشرين الأول 2025 عقب التوغل إلى بلدة بليدا، والذي أسفر حينها عن استشهاد موظف بلدي، واقع يطرح تساؤلات جدية حول دور الدول الراعية للاتفاق، والخبير العسكري العميد منير شحادة يلفت إلى أن لجنة الميكانيزم كانت شاهد زور والدول الراعية بقيادة واشنطن تسمح للعدو بفعل ما يريد، مؤكدا ان لجنة الميكانيزم تضغط على لبنان بمطالب اسرائيلية فقط وهي غير جدية .
واضاف العميد شحادة:" لا تعويل على الدول الراعية للاتفاق فنحن اصبحنا نعيش في شريعة الغاب ولا على القانون الدولي لان ترامب انشأ مجلس سلام عالمي يترأسه شخصيا، وكل هذه العوامل جعلت اسرائيل تتفلت من كل الضوابط وتستمر في هذه الاعتداءات".
منذ إعلان وقف إطلاق النار، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية بما يدل على عدم الالتزام بالاتفاق، فيما بدا الأداء الرسمي اللبناني خاضعاً للضغوط الخارجية، ما شجّع العدو والدول الراعية على رفع سقف مطالبهم، هذا المناخ فتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات والتصعيد.