اعتبر تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت أنّ مسلسل تضييع الوقت في ملف القرار الظني لا يزال مستمراً، تحت عناوين متعددة وذرائع واهية، في ظل الفراغ القائم، ما يؤكّد أن الحقيقة ما زالت رهينة المماطلة والتسويف.
وفي بيانٍ له، لفت التجمع إلى أنّ مسرحية وزير العدل الأخيرة، المرتبطة برفع منع السفر عن القاضي طارق البيطار، تكشّفت بوضوح ليبقى المشهد على حاله، وكأننا أمام إعادة إنتاج للفشل نفسه: لا تقدم في التحقيق ولا مساءلة ولا عدالة، فقط دوران في الحلقة المفرغة.
ورأى أن عدم تعاون الدول المعنية مع التحقيق اللبناني، بدءًا من ملف الأقمار الصناعية وصولاً إلى ملف مالك الباخرة، يوضح لكل ذي عقل سليم أن ما نواجهه هو مؤامرة خارجية في الأساس، وإن جرى تنفيذها أو تغطيتها بأدوات داخلية.