تاريخ النشر 08:15 20-12-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
حملة فاشلة قادتها أطراف داخلية لتعطيل الجلسة التشريعية كان رأس الحربة فيها حزبا "القوات" و"الكتائب".. حملة يمضي بها هؤلاء حتى لو كانت على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين،
مواقف سياسية منتقدة لطروحات التدويل ...ومطالبات بتشكيل الحكومة بأسرع وقت
هؤلاء الذين بات المشهد واضحاً أمامهم لجهة انكشاف مدعي الحرص على السيادة الوطنية، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي توفيق شومان، الذي يرى أن "الأمور ذاهبة إلى المقاطعة الكلية لجلسات مجلس النواب، وبالتالي محاولة شل هذه المؤسسة الدستورية. وفي الوقت نفسه هناك تهديدات بالانسحاب من الحكومة، أي شل السلطة التنفيذية تحت ذرائع مختلفة منها قانون الانتخاب النافذ أو عدمه".
لغة التهديد والتخوين التي يخاطب بها البعض الطرف الآخر في الوطن تذكر بالعقلية الإلغائية لهؤلاء، يشير شومان، "فخطاب سمير جعجع حول الانتظار لإعادة النظر بتركيبة اللبنانية، يوحي بأن هذه الأطراف تعمل بأجندة سياسية للعودة إلى الطرح الفيدرالي والانسحاب من الدولة".
تعطيل ممنهج يخفي وراءه مشاريع يسعى إليها البعض وتهدف إلى تدمير مؤسسات الدولة إرضاء للخارج كالعادة وسعياً لنيل رضاه.