قالت وزارة الخارجية الصينية إنّ "العمل العسكري الأميركي السافر ضدّ فنزويلا، وفرض مبدأ أميركا أوّلاً في إدارة مواردها النفطية يُعدّ عملاً استبدادياً وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي".
وأكدت الخارجية الصينية في تصريحات رسمية، أنّ فنزويلا "دولة ذات سيادة كاملة ودائمة على مواردها الطبيعية وجميع أنشطتها الاقتصادية"، معتبرةً أنّ ما تقوم به الولايات المتحدة يمثّل "تعدّيًا جسيمًا على سيادة فنزويلا".
وشدّدت بكين على ضرورة حماية الحقوق والمصالح المشروعة للصين والدول الأخرى، في إشارة واضحة إلى الاستثمارات والمصالح الاقتصادية الأجنبية العاملة في البلاد، لا سيما في قطاع الطاقة.
وردّاً على تصريحات لوزير الخارجية الأميركي، حذّرت الخارجية الصينية من أنّ "تقسيم مناطق النفوذ وتأجيج المواجهة الجيوسياسية لن يجعلا أيّ دولة أكثر أمناً"، مؤكّدة أنّ "هذا النهج لن يجلب السلام ولا الأمن المشترك، وأنّ التعاون هو الأساس الوحيد للأمن المستدام".
وكانت الخارجية الصينية قد أكدت، أمس الثلاثاء، في بيان منفصل، أنّ "بكين جاهزة للعمل مع دول المنطقة والعالم للدفاع عن سيادة القانون الدولي وحفظ الاستقرار في أميركا اللاتينية".
في المقابل، طلبت واشنطن من فنزويلا قطع علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا، بحسب ما نقلته شبكة ABC الأميركية عن مصادر، في خطوة من شأنها تعميق التوترات السياسية والاقتصادية المرتبطة بالملف الفنزويلي.