حركة تصاعدية لرفض التطبيع خلال عام 2025 في دول المغرب العربي (تقرير)
تاريخ النشر 20:46 28-12-2025الكاتب: روعة قاسمالمصدر: إذاعة النورالبلد: المغرب
0
كشفت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين مآل التطبيع وتداعياته على المغرب بعد خمس سنوات على الاتفاق المغربي الصهيوني المشؤوم.
حركة تصاعدية لرفض التطبيع خلال عام 2025 في دول المغرب العربي
وحذر معاذ الجبري القيادي في الجبهة من أن الصفقات العسكرية والاقتصادية مع الصهاينة تهدد الأمن القومي للمغرب والمنطقة مشددا على أهمية مواجهة التطبيع الصهيوني حتى إسقاطه: "سلطنا الضوء على أبرز الأنشطة التطبيعية خلال هذه السنة وصنفناها إلى التطبيع العسكري من خلال الصفقات المبرمة بين المغرب والكيان الصهيوني، ومنها أيضاً هذا الشيء الذي نسميه نحن في الجبهة صفقة تهديد، وهي في الحقيقة شكل من أشكال أكثر وقعها في التطبيع العسكري، تحدثنا عن التطبيع التربوي في هذه السنة، والتطبيع الأكاديمي إلى آخره، وعن أشكال من التعاون الاقتصادي، وأعلننا بعض الرسائل أهمها تصميمنا نحن بمواجهة التطبيع حتى إسقاطه"
بوبكر الونخاري القيادي في الجبهة أكد أن المسيرات المليونية للشعب المغربي هي استفتاء ضد التطبيع: "كانت الندوة مناسبة للحديث عن آفاق عمل الجبهة، وعلى رأسها الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني، رغم أن الهدنة تمت وعقدت اتفاقية التهدئة، لكن الملاحظ هو أن الكيان الصهيوني، لم يلتزم بالهدنة، ولا زال يعتدي على الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة وفي القدس وفي كل فلسطين، ثم أيضاً مناسبة للإعلان عن اليوم الوطني الاحتجاجي الذي يتزامن مع 22 جانفيي (كانون الثاني/يناير) يوم تم الاتفاق أو عقد اتفاقية التطبيع، لكن ذهبت الدولة المغربية بعيداً في التطبيع في كل مجالات التطبيع: عسكري، تربوي، سياسي، اقتصادي، إلى غير ذلك من واجهات التطبيع، ننبه اليوم المجتمع المغربي إلى خطر هذا التطبيع، ونقول للدولة المغربية كفى من هذا التطبيع... اليوم الشعب المغربي خرج في مسيرات مليونية يطالب إسقاط التطبيع ونعتبر هذا استفتاءً شعبياً".
ونبه المشاركون في الندوة من خطر التطبيع، وتداعياته الكارثية، وشددوا على أهمية مواصلة دعم المغاربة للشعب الفلسطيني رغم التوصل لهدنة لم يلتزم بها الاحتلال.