الشهيد القائد قاسم سليماني... حضورٌ راسخٌ في وعي المستضعفين ووجدان أحرار العالم (تقرير)
تاريخ النشر 07:21 02-01-2026الكاتب: مختار حدادالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
بعد سنواتٍ على استشهاد القائد الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الحاج أبو مهدي المهندس، لا تزال مدرسته حاضرةً في وعي الشعوب وحية في سلوك الملايين الذين آمنوا بأن طريق الكرامة لا ينتهي برحيل القادة، بل يبدأ من استمرار رسالتهم.
ساحات المقاومة في سوريا تشهد على تفاني اللواء سليماني في دحر الإرهاب.. صمود سوريا في موجه العواصف السياسية والعسكرية (تقرير)
فمدرسة الحاج قاسم هي مدرسة وعي وإيمان ومسؤولية، قائمة على خدمة الناس ونصرة المظلومين والوقوف بوجه مشاريع الهيمنة.
اليوم يتحول إرثه إلى حركة وعي متصاعدة يظهر أثرها في الشباب الذين يحملون قيمه، الشجاعة والتواضع والإخلاص والثبات في الموقف، إنهم يواصلون العمل حيث كان يقف في ميادين الدفاع وفي ساحات البناء وفي مواجهة الفتن والحروب الناعمة التي تستهدف هوية الأمة وإرادتها.
وفي حديث لإذاعة النور اعتبر مستشار إيران الثقافي السابق في لبنان عباس خاميار، أن مدرسة الحاج قاسم ما زالت مستمرة، وقال: "ما قدمه الشهيد الكبير الحاج قاسم سليماني هو مدرسة بكل ما للكلمة من معنى، نستطيع أن نلخصها بـ"المدرسة القاسمية" أو "السليمانية"، ولم تتميز هذه المدرسة بالكفاح والجهاد المسلح، بل كانت تتمتع بالدبلوماسية الجهادية والأخلاق مع العدو والصديق".
وأضاف: "الخلق السامي الذي يملكه الحاج قاسم هو ما يجعل هذا الشهيد العظيم قدوة في هذه المدرسة".
إن الحديث عن مدرسة الحاج قاسم ليس استدعاءً لتاريخ مضى، بل تأكيد على مسار مستمر يذكر بأن قوة الأمة تصنع بأبنائها الواعين وبأن نصرة المستضعفين ليست خياراً ثانوياً بل واجباً إنسانياً وأخلاقياً.