دعا الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل شعوب أميركا اللاتينية إلى رصّ الصفوف وذلك خلال تظاهرة منددة بالعدوان الأميركي السافر على فنزويلا.
وفي المواقف الشاجبة للعدوان، أعلن الرئيس الكولومبي "غوستافوا بيترو" رفضه أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يفاقم الوضع أو يعرض السكان المدنيين للخطر.
بدورها اعتبرت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن أي عمل عسكري في أميركا اللاتينية يعرض الإستقرار الإقليمي للخطر.
من جهته، شدد الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا أن قصف أراضي فنزويلا واعتقال رئيسها يتجاوزان حدوداً غير مقبولة، مشيراً إلى أن هذه الأفعال سابقة خطيرة في المجتمع الدولي.
روسيا أدانت بأشد العبارات العدوان الأميركي على فنزويلا، ودعت إلى الإفراج عن الرئيس مادورو المنتخب قانونيا، وأجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مكالمة هاتفية مع نائبة مادورو عبّر فيها عن تضامنه مع شعب فنزويلا في مواجهة العدوان المسلح.
كما أعرب الصّين عن صدمتها العميقة وأدانت بشدّة استخدام الولايات المتحدة القوّة ضدّ دولة ذات سيادة، مشددة على أنّ مثل هذا السّلوك القائم على الهيمنة من جانب واشنطن ينتهك القانون الدّولي بشكل خطير.
كذلك أكدت الخارجية الإيرانية أن العدوان على فنزويلا إنتهاك صارخ لسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه وللمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدوليين.