نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر متابعة قولها إن اجتماع لجنة الميكانيزم أمس الأربعاء لم يكن عاصفاً خلافاً للتوقّعات برغم التصعيد "الإسرائيلي" الذي سبقه،
والذي تَمثّل بسلسلة اعتداءات واغتيالات متنقّلة توسّعت رقعتها الجغرافية من جنوب نهر الليطاني إلى شماله وصولاً إلى البقاع الغربي وجزين.
وأفادت المصادر بأن وفد الجيش اللبناني قدّم عرضاً مُفصّلاً للاعتداءات والتوغّلات "الإسرائيلية" التي أعاقت عمله في المنطقة الحدودية، إضافة إلى ما أُنجز خلال الفترة الماضية في إطار تنفيذ خطة سحب السلاح.
في المقابل، أشار رئيس وفد العدو إلى أن "إسرائيل" تنتظر القرارات التي ستتخذها الحكومة اللبنانية بشأن المرحلة الثانية من خطة سحب السلاح شمال الليطاني.
وعلمت صحيفة "الأخبار" أن اللجنة ستعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل بحضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الذي سيتولّى متابعة الملف اللبناني خلفاً للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس.