قاليباف من مظاهرات طهران: الحرب الاقتصادية على ايران مستمرة... وسيتم الرد على أي اعتداء
تاريخ النشر 16:15 12-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، على التزام الحكومة بتثبيت أسعار السلع الأساسية طوال العام، واصفًا إياه بوعد وعهد للشعب الإيراني.

قاليباف من مظاهرات طهران: الحرب الاقتصادية مستمرة والرد على أي اعتداء قادم
قاليباف من مظاهرات طهران: الحرب الاقتصادية مستمرة والرد على أي اعتداء قادم

وفي كلمة له خلال مظاهرة مليونية في العاصمة طهران في ساحة الثورة بعد ظهر اليوم الاثنين، أعلن قاليباف أن السلطات لن تتراجع "أبدًا" عما وصفه بـ"الحرب الاقتصادية"، مؤكدًا أن الاستقرار الاقتصادي والأمن حق للشعب وسيستمر السعي لتحقيقه.

ووجه قاليباف في الجزء الأخير من خطابه بلهجة تصعيدية حادة موجهة إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل" وفي رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقلاً على لسان "ملايين الإيرانيين" كلمات الشهيد قاسم سليماني، ومؤكدًا أن "اغتيال سليماني لم يضعف المقاومة، بل أسهم في تحوّلها إلى تيار عالمي".

كما وصف ترامب بـ"المقامر الواهم والمتكبر"، وتوعد بأن "مدافعي إيران" سيعطون أمريكا "درسًا لا يُنسى" وسينتقمون من "الحكام الظالمين"، مشيدًا أشاد بدور "مدرسة المقاومة" التي أصبحت تيارًا عالميًا و"أذلت العدو الإسرائيلي".

في السياق، أضاف قاليباف أن الشعارات المعادية لـ "إسرائيل" باتت حاضرة حتى في المشهد السياسي داخل الولايات المتحدة، معتبرًا ذلك دليلًا على اتساع تأثير هذا التيار، مستشهدًا بانتخابات في الولايات المتحدة رفع فيها شعارات معادية لـ "إسرائيل".

كما شدد على أن إيران "لن تنسى دماء شعبها وعلمائها وقادتها"، محذرًا من أي تهديدات ضد البلاد، ومؤكدًا أن "المدافعين عن إيران" سيردّون على أي اعتداء.

واختتم هذا الجزء بتكرار شعارات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" وسط الحضور، مرددًا عبارات من وحي الخطاب الحسيني مثل "نحن أمة الإمام الحسين.. نحن رجال الميدان".

وفي ختام كلمته، قدم قاليباف الشكر للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على خطاباته، مؤكدًا أن استمرارها يمثل ارتباطًا "بقبضتنا المشدودة" بشعارات الثورة، مؤكدًا أن أي تصعيد سيقود إلى عواقب جسيمة على من يقف خلفه، داعيًا إلى إدراك كلفة إشعال المنطقة، ومشددًا على تمسك بلاده بخياراتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها.