الشعب الإيراني وجه رسائل حاسمة للداخل والخارج وأكد التفافه خلف القيادة في إفشال مخططات الاعداء (تقرير)
تاريخ النشر 08:40 13-01-2026الكاتب: حسن بدرانالمصدر: اذاعة النورالبلد: دولي
0
في المسيرات المليونية التي عمت ارجاء الجمهورية الاسلامية قال الشعب الايراني كلمته لا مكان للمنافقين ومثيري الشغب بيننا ووقف مجددا سدا منيعا في وجه الاعداء ومخططاتهم .
مسيرات حاشدة داعمة للحرس الثوري في ايران
الباحث السياسي هادي قبيسي وفي حديث لإذاعة النور اكد ان مشهد التظاهرات في ايران يعكس عدة اخطاء وقع فيها المدير او مشغل العمليات الارهابية التي جرت خلال الايام الماضية هناك خطأ في النظر الى موقف الشعب الايراني من التدخل الامريكي وخطأ في استخدام ادوات عنفية لتحريك حالة اجتماعية وسياسية فالشعب الايراني لا يريد تخريب البلاد وانما يريد اصلاحاً اقتصادياً ورفع العقوبات وبالتالي هذا يشير الى وجود مشكلات في الادارة الامريكية والصهيونية في كيفية اتخاذ القرارات وفي كيفية دراسة نتائج القرارات وبالتالي انعكست في اختلال وفي فشل جذري لهذه العملية الارهابية في ايران.
وراى قبيسي انه "كما وعدهم الامام السيد علي الخامنئي انهم سيهزمون في هذه العملية، كان واضحا من اللحظة الاولى لهذا التحرك الارهابي ان هناك مشكلة في التخطيط لهذه العملية واعتماد الادوات الارهابية بالتاكيد لن يعطيهم مشروعية شعبية ".
المشهد الشعبي الايراني المهيب وجه رسائل واضحة لكل من يعنيهم الامر يؤكد قبيسي واضاف: "الرسالة المهمة التي ارسلتها هذه التظاهرات ان ايران صحيح انها تتعرض لازمة اقتصادية قاسية لكن الموقف الشعبي تحرك على اساس جديد من الوعي والوضوح تجاه التحرك الامريكي العدواني نحو ايران ومستقبلها والمخاطر المحدقة بها في ظل مشاريع التقسيم والفتن القائمة في المنطقة".
وشدد قبيسي على ان هذه المسيرات ترسل رسالة الى ترامب تحديدا الذي يتحدث عن عدوان عسكري تجاه ايران ان ايران جاهزة على المستوى النفسي وهناك اصطفاف واضح ووحدة شعبية مع النظام وبالتالي اي مغامرة عسكرية ستكون مكلفة في ظل استعداد الشعب الايراني لتقديم التضحيات وللدعم للدولة ولقواها الامنية والعسكرية في اي مواجهه قادمة".
من جديد يثبت الشعب الايراني وعيه وحكمته والتفافه خلف القيادة مفشلا بوقفته العظيمة هذه كل المخططات الهادفة الى تدمير بلاده والهيمنة عليها.