النائب حمادة: لن يستطيعوا أن يأخذوا من لبنان حبة رمل واحدة لتكون تحت الحكم الإسرائيلي
تاريخ النشر 10:09 14-01-2026 الكاتب: اذاعة النور البلد: محلي
0

اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ايهاب حمادة انه إذا ذهبنا إلى كثير من الثورات لرأينا فيها انقلابات عسكرية، ولكن ما حصل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979، لم يكن إنقلاباً عسكرياً،

النائب حمادة: لن يستطيعوا أن يأخذوا من لبنان حبة رمل واحدة لتكون تحت الحكم الإسرائيلي
النائب حمادة: لن يستطيعوا أن يأخذوا من لبنان حبة رمل واحدة لتكون تحت الحكم الإسرائيلي

 وإنما الشعب هو الذي جاء بالنظام، والجميع يعلم أن الإمام الخميني (رض) ظل مُصراً إلى أن يُستفتى الشعب حتى على النظام ونوعه وتفاصيله، واختير هذا النظام بناء على استفتاء الشعب، ولذلك فإن هذه الشُبهة القائلة بالفصل بين النظام والشعب، هي من ضمن الضخ والإمبراطوريات الإعلامية التي تعمل على هذا الموضوع، مشيراً إلى أن آلية مواجهة المشروع كان فيها ذكاء وصفاء وهدوء، وهي أيضاً ترتكز إلى تجربة علمية من الممكن أن يكون الغرب أساس في إنتاجها، وهذا لا يُعاب علينا، بل إننا نستنسخه، ولكن نؤصّله بحسب مفاهيمنا وارتكازاتنا وخلفياتنا الفكرية.

محليا، أشار النائب حمادة إلى أن الذي يُخطط للبنان، هو أن يلغى كمفهوم ووطن وحدود، وأن يصبح ليس على المستوى الاقتصادي والتبعية للكيان الصهيوني فحسب، وإنما أن يكون في جزئه الغالب والأكبر جزءاً من (إسرائيل الكبرى) وفق الخارطة التي رفعها "نتنياهو" على مرأى ومسمع من الجميع، وأما البعض الذين يصفّقون للمشروع الإسرائيلي الآن، فإننا نذكرهم أن لعنة 17 أيار ما تزال تلاحقهم وتلاحق أبناءهم إلى هذه اللحظة. 

وشدد النائب حمادة على أن البعض الذين يتبوأون للحظة المواقع والكراسي وينظّرون كل يوم وكأنهم يأخذون هذا البلد إلى فم الغول الإسرائيلي، هم مشتبهون، فلن يستطيعوا أن يأخذوا من لبنان حبة رمل واحدة لتكون تحت الحكم الإسرائيلي، لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر، كما أن البعض قد تبوأ مقعد السلطة لدقائق، وأفرغ كل حقده في لحظة واحدة، دون أي التفاتة إلى العنوان التشاركي في هذا الوطن، وإلى حدود هذا الوطن النهائية، لأنه لا تزال تراودهم أوهام الزواريب ضمن الفدراليات والتقسيم، علماً أننا على مدى أكثر من 40 عاماً ونحن نؤثر في كل المنطقة ولم نضرب لبنانياً كفّاً واحداً، ولم نعتدِ باللسان على أحد، ولكن كل هذا الحقد التاريخي سوف يرتد عليهم ويحصدهم، وبالتالي، عليهم أن لا يستغرقوا في هذا الغي. 

وختم النائب حمادة بالقول إننا نرى واقعاً أن الشيطان الأكبر والمؤثر ليس في منطقتنا فقط كشيطان، وإنما يتحرك على مستوى وجغرافيا العالم، هو الولايات المتحدة الأميركية، والمتمثلة في هذه اللحظة بـ"ترامب" الذي يشبه الشيطان معنىً وشكلاً.