وحدةٌ داخلية في إيران بوجه محاولات زعزعة الأمن والاستقرار (تقرير)
تاريخ النشر 10:17 16-01-2026الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
قطع الشعب الإيراني الطريق على رهان المتربصين شراً بهذا البلد واهله ومؤسساته، ووضع حدوداً لا يمكن تجاوزها مهما اشتدت وطأة حركاتِ الشغب الداخلية والدعمِ الخارجي لها.
وحدةٌ داخلية في إيران بوجه محاولات زعزعة الأمن والاستقرار (تقرير)
وأثبت بما لا يقبل الشك، أن النظام في الجمهورية الاسلامية الإيرانية يستند الى ركائز شعبِهِ المتينة التي لم تتزعزع تحت أي ضغوط مهما علت.
وحول التماسك بين الشعب والنظام في إيران وقراءة دلالاته، قال الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور طلال عتريسي في حديثٍ لإذاعة النور، إن الشعب الإيراني "يفضّل النظام الإسلامي ولا يثق بأي مشروع بديل"،.
ولفت إلى أن التدخلات والتهديدات الخارجية، لا سيما الصادرة عن الولايات المتحدة و"إسرائيل"، أسهمت في تعزيز التزام الإيرانيين بالدفاع عن نظامهم الإسلامي، معتبرًا أن ذلك انعكس في خروج ملايين الإيرانيين خلال الأيام الماضية في مختلف المدن والمحافظات.
وأضاف أن هذه التحركات الشعبية شكّلت "ردًا واقعيًا وحقيقيًا" ورسالة واضحة إلى كل من راهن على الاحتجاجات لإسقاط النظام أو تفكيكه أو نشر الفوضى في البلاد، مؤكدًا أن "الرد جاء من الناس والجماهير"، في مقابل ما وصفه بـ"المجموعات المعزولة".
وأشار عتريسي الى أن حركات الشغب في إيران لا تحمل أي عناوين وطنية، ما دفع الشعب إلى لفظها، قائلاً إن "إحدى الإشكاليات الأساسية في حركات الاحتجاج تكمن في انتقالها من حراك مطلبي طبيعي إلى مسار تتداخل فيه مجموعات مرتبطة بالخارج، وهو ما يثير قلقًا واسعًا داخل المجتمع الإيراني.