ترامب يعكس في تعاطيه مع دول وشعوب العالم الوجه الحقيقي لأميركا في سعيها للهيمنة والإستعمار (تقرير)
تاريخ النشر 07:32 21-01-2026الكاتب: حسن بدرانالمصدر: اذاعة النورالبلد: الولايات المتحدة الأمريكية
0
إلى أين يأخذ دونالد ترامب النظام العالمي بسلوكه الإستكباري؟ سؤال مشروع بعد كل ما أظهره الرئيس الأميركي من عربدة في العديد من البلدان لا سيما فنزويلا وحالياً مساعيه للسيطرة على جزيرة غرينلاند وفرضه رسوماً جمركية على أوروبا على خلفية موقف دولها من ذلك.
رفع قانون "قيصر" لا يرفع الحصار: ماذا تريد واشنطن من لبنان؟ (تقرير)
وصولاً إلى اشتراطه دفع مبلغ مليار دولار للراغبين في الإنضمام إلى ما سماه "مجلس السلام الخاص بغزة".. وقاحة غير مسبوقة تكشف شريعة الغاب التي تسعى الولايات المتحدة من خلالها للهيمنة على العالم يشرح الباحث السياسي علي مراد بان دونالد ترامب في السياسة التي ينتهجها في ما يسمونه بنصف الكرة الغربية اي في الامريكيتين، هو تنفيذ لسياسة ومخطط موضوع على اعلى المستويات وهو يعكس توجه الولايات المتحدة الامريكية بمؤسساتها في الفترة القادمة وهذا مرتبط بالاستراتيجية العالمية لواشنطن وترامب هنا مجرد منفذ يمارس الاستعراض ويوحي بان الامور متعلقة بشخصه ولكن في حقيقة الأمر هذا أمر مرتبط باستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية.
هذه الإستباحة لكل الأعراف والقوانين سببها خضوع بعض الدول لواشنطن يؤكد مراد موضحاً أن أوروبا تابعة للولايات المتحدة الامريكية في السياسة الدولية ومن هذا المنطلق يمكن ان نفهم لماذا يتجرأ الامريكيون الى هذه الدرجة على أن يتغوّلوا على الأوروبيين في غرينلاند، وربما في فترات قادمة على ما يتجاوز غرينلاند.
ولفت مراد الى ان الامريكيين يمارسون اقصى انواع الهيمنة لأنهم يعرفون أن هناك تبدلاً للنظام العالمي ويبدون تخوفهم من النظام الجديد وشكله وهياكله تدفعهم لممارسة هذا النوع من الصقرية في الدفاع عن مواطن نفوذهم ويسعون لمواجهة الصين في كل مناطق العالم.
هي الغطرسة التي تتعاطى بها أميركا مع دول وشعوب العالم.. غطرسة لن تدوم كثيراً.. فلكل ظالم ومتغطرس نهاية.