تاريخ النشر 08:31 29-01-2026الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
استكمل مجلس النواب الأربعاء مناقشة موازنة عام 2026 في جلستين لم تخلوا من بعض المناوشات، فيما أجمعت مواقف المتحدثين على رفض الموازنة باعتبارها غير منصفة وغير دستورية لفقدانها قطع الحساب.
عضو كتلة الوفاء المقاومة النائب علي المقداد توقف عند كلام النائب سامي جميل الذي أخذ نقاش الموازنة إلى مواضيع ليست ذات صلة ليرد عليه رئيس المجلس.
أما النائب حليمة قعقور، فانتقدت أداء الدولة في الملفات الحساسة، لا سيما استراتيجية الأمن الوطني، وإعادة الإعمار وكلام وزير الخارجية، معتبرة أن تصريحه الأخير يقول للعدو "الإسرائيلي" إن له الحق في أن يضرب لبنان وهو تصريح خطير على الصعيد السياسي والمالي، وعلى صعيد القانون الدولي، داعية الحكومة لأن تستعيد هذا التصريح من وزير الخارجية وأن تصححه وأن تبادر كدولة سيادية للمطالبة بالتعويض.
عضو كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر تحدث عن معاناة اللبنانيين المهجرين من القرى الحدودية مع سوريا، مشيراً إلى أن الحرب هجّرت سكان أكثر من 30 بلدة ومزرعة من بيوتهم وأراضيهم ومؤسساتهم وجعلتهم شريدين يهيمون على وجوههم عند أقاربهم وأهليهم.
بدوره، النائب الياس جرادي أكد أن الجنوب اليوم هو عنوان المرحلة، فشعبه يقاوم ويصنع المعجزات من أجل الثبات في أرضه.
النائب عبد الرحمن البزري سأل عن غياب احتياجات المتضررين من الاعتداءات "الإسرائيلية" في الموازنة، فيما انتقد النائب أسامة سعد أداء الدولة في التعاطي مع هذه الاعتداءات، معتبراً أن حصر قضايا لبنان كلها بقضية حصر السلاح وإهمال كل القضايا الأخرى بحمولاتها الاستراتيجية الثقية أمر فيه افتئات على الحقائق.
النائب عماد الحوت أكد أن أزمة الودائع مسئولية الدولة وحدها مشددا على ضرورة إيجاد حلول سريعة لهذه القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.
النائب سيمون أبي راميا رأى أن ما هو مطروح ليس موازنة دولة بل موازنة نظام مأزوم يحاول الاستمرار على حساب الناس.