دعا فضيلة السيد علي فضل الله القوى السّياسيّة اللبنانية إلى وعي خطورة هذه المرحلة والخروج من حالة الانقسام الّتي نشهدها على خيارات البلد وكيفية مواجهته في ضوء التّطوّرات القادمة، مشدداً على أن ذلك لا يحصل عبر الاتهامات والتّراشق بل بالتّواصل والتّلاقي.
بدوره حذّر مفتي الهرمل الشيخ علي طه من الانجرار خلف الخطابات التحريضية التي تستهدف ضرب الاستقرار الداخلي وتمزيق النسيج الوطني. وأكّد أنّ الاختلاف السياسي لا يبرّر التخوين ولا العنف، داعيًا إلى اعتماد الحوار سبيلاً وحيدًا لمعالجة الخلافات.
في الإطار، أكّد رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان، أنّ المطلوب من الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها، أن تعود إلى رشدها، وأن تعيد النظر بجدية في الأوضاع المعيشية الخانقة التي يعيشها اللبنانيون، محذّراً من أنّ المعاناة تطال اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب والانتماءات السياسية، ما يستوجب من المسؤولين العودة إلى شعبهم والوقوف إلى جانبه.
من جانبه، رأى رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود وفي خطبة الجمعة أنّ مؤيدي القيادة في إيران والمتمسكين بها كتلة قوية متماسكة مؤمنة دعماً شعبياً كافياً للإستمرار ويحسب لها الغرب الف حساب، مؤكداً أنّ "إيران بديل عمن تخلّى عن فلسطين، وهي بسبب شعاراتها الصادقة، ستبقى حتى يوجد في الأمة من يحمل هذه الراية".