أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن "العدالة تمثّل الهدف الأساسي للدولة"، مشددًا على أهمية منح الشعب سيادته وإشراكه في الحكم، والاستماع إلى مطالب المحتجين السلميين ضمن إطار يحفظ وحدة البلاد واستقرارها.
وقال بزشكيان خلال مراسم تجديد ميثاق الحكومة مع مبادئ الإمام الخميني، في أجواء "عشرة الفجر" الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، إن "هناك أطرافًا تحاول استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الفتنة والاقتتال وتقسيم الشعب الإيراني"، محذرًا من "محاولات داخلية وخارجية لركوب موجة الاحتجاجات بهدف زعزعة الاستقرار الوطني".
واتهم الرئيس الإيراني كلًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، إلى جانب بعض الدول الغربية، بالسعي إلى "بث الفرقة وإشعال الفتنة بين أبناء الشعب الإيران".
وأضاف بزشكيان أن "الدولة مضطرة إلى سلوك طريق العدالة من أجل الوقوف سدًا منيعًا أمام كل من يتربص بالشعب الإيراني من الداخل والخارج"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن واجب الحكومة يتمثل في الاستماع إلى المحتجين السلميين والتعامل مع مطالبهم بمسؤولية، بعيدًا عن أي محاولات للتوظيف السياسي أو التخريبي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران تهديدات مباشرة من الولايات المتحدة، فيما تؤكد طهران مرارًا استعدادها للرد على أي اعتداء يستهدف سيادتها أو أمنها.