ثلاثة وثلاثون عاماً ومدارس الامام المهدي (عج) تهدي صاحب الزمان انجازاتها العلمية والأكاديمية(تقرير)
تاريخ النشر 08:52 03-02-2026الكاتب: محمد البيروتيالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
من أجل بناء حياة طيبة كان غرس البذرة الأولى عام ثلاثة وتسعين، أما الحصاد فثلاثة وعشرون صرحاً على امتداد الوطن حضنت أبناءها فنهلوا منها ثقافة وقيماً وتربية،
ثلاثة وثلاثون عاماً ومدارس الامام المهدي (عج) تهدي صاحب الزمان انجازاتها العلمية والأكاديمية(تقرير)
كيف لا وهي المدارس التي حملت مسؤوليتها وسارت بتكليفها تحت ظلال ورعاية من سميت على اسمه،
هي مدارس الامام المهدي (عج)، وفيها عيدها الثالث والثلاثين، سألت اذاعة النور بعضاً من طلابها عن العلاقة التي تجمع تعليمهم بصاحب الزمان، فأكدوا ان "مدارس المهدي ترسخ العلاقة مع الامام المهدي(عج) بشكل مباشر عبر دعاء الفرج صباحا وبان تفوقنا ونجاحنا يفرح صاحب الزمان ولكي نكون جنود في التمهيد وفي نصرة صاحب الزمان" .
مدير عام ثانوية الامام المهدي "شاهد" الحاج أحمد قصير يوضح لإذاعتنا رؤية المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم في اختيار اسم ثانوياتها، لافتا الى ان الهدف منذ التأسيس كان واضحا وهو انشاء جيل مؤمن مثقف متعلم يمهد لدولة صاحب العصر والزمان لذلك سعت الجهود التربوية والتعليمية الى ربط التلامذة بهذا الامام وان لكل منهم دورا في تحقيق هذا الهدف.
جيل مؤمن يحمل رسالة التربية والتعليم هو ما تصبو مدارس الامام المهدي لرفد المجتمع اللبناني به، سنوات من التألق والمراكز والإنجازات العلمية تهديها المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم كل عام، لصاحب الإنجاز، لصاحب الزمان.