استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، على خلفية القرارات الصادرة عن البرلمان الأوروبي، والتي وصفت الحرس الثوري الإيراني بـ"الوصف المهين"، وفق بيان رسمي صادر عن الوزارة.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيانها إن نائب الشؤون السياسية والمديرين العامين المعنيين أبلغوا السفراء "احتجاج إيران الشديد" على هذه الإجراءات، معتبرين أن تصرف الاتحاد الأوروبي يمثل "انتهاكًا صارخًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، ويُعد "خطأً استراتيجيًا وإهانة للأمة الإيرانية".
وأضاف البيان أن "قرار الاتحاد الأوروبي يتضمن مواقف غير لائقة ومضللة لبعض أعضائه، بما في ذلك دعم الإبادة الجماعية للفلسطينيين، والموافقة على العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران، ودعم الأعمال الإرهابية الأخيرة ضد الشعب الإيراني".
وأكد المسؤولون الإيرانيون، بحسب البيان، على "الدور المحوري للحرس الثوري في حماية الأمن القومي الإيراني"، واعتبروه "قوة فاعلة في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي"، محذرين من أن القرار الأوروبي "غير القانوني" من شأنه إضعاف السلم والأمن الدوليين وعرقلة التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.
وختم البيان بالإشارة إلى أن صنّاع السياسات الأوروبيين سيتحملون عواقب هذا القرار، لافتًا إلى أن سفراء دول الاتحاد الأوروبي أكدوا أنهم سينقلون هذا الاحتجاج إلى حكوماتهم في أقرب وقت.
وكان الاتحاد الأوروبي قد شهد، يوم الخميس الماضي، تحولًا وُصف بالرمزي في نهجه تجاه القيادة الإيرانية، بعد تصنيف الحرس الثوري "منظمة إرهابية". كما وافقت الدول الأعضاء الـ27 على فرض حظر تأشيرات وتجميد أصول 21 مسؤولًا وهيئة حكومية إيرانية بتهمة "القمع"، من بينهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني.