نفت حركة حماس مزاعمَ الاحتلال بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده، مؤكدة أنها "ليست سوى ذريعةٍ واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان، ومحاولةٍ إجرامية لفرض واقعٍ دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفافٍ صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار".
وأشارت حركة حماس اليوم في بيان، إلى أن "تصعيدَ الاحتلال الصهيوني لقصفه الإجرامي على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من عشرين مدنيًا، بينهم أربعة أطفال ومسعف، يُشكّل استمرارًا مباشرًا لحرب الإبادة والعدوان، ويؤكّد النوايا المبيّتة لمجرم الحرب نتنياهو لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح".
كما طالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك مجرم الحرب نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة.
كذلك شددت أن "ما يقوم به الاحتلال من عدوانٍ متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثّل تخريبًا متعمّدًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانًا في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرّب من استحقاقات خطة ترامب التي التزمت بها الحركة؛ الأمر الذي يستوجب ضغطًا دوليًا فوريًا لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار".