وقفة تضامنية أمام الإسكوا في بيروت: تأكيد على خيار المقاومة ووحدة الموقف الوطني (تقرير)
تاريخ النشر 23:53 04-02-2026الكاتب: ماهر قمرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
تحرك تضامني شعبي، أُقيم أمام مقر الإسكوا في بيروت، عبّر خلاله المشاركون عن تمسّكهم بخيارات المقاومة من حماية الوطن، ورفضهم أي مساس بعناصر القوة التي تحمي البلاد.
وقفة تضامنية أمام الإسكوا في بيروت: تأكيد على خيار المقاومة ووحدة الموقف الوطني
الوقفة شهدت حضورًا سياسيًا وشعبيًا متنوّعًا، من أحزاب وقوى وطنية وإسلامية جاء في سياق الرد على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة، وما يرافقها من استهداف مباشر للمدنيين والمناطق الآمنة.
النائب علي فياض عضو كتلة الوفاء للمقاومة قال: "نريد للدولة أن تكون قادرة وسيدة وقوية وفاعلة ومؤثرة في سياساتها التفاوضية داعيًا إياها الى التفاهم مع المقاومة والتكامل معها والتمسك بهذه الأوراق القوية التي يملكها الشعب اللبناني".
وسأل: "هل هناك من أوراق ضغط وعوامل قوة يستند إليها الموقف التفاوضي اللبناني غير حق الشعب اللبناني في المقاومة والدفاع عن نفسه من غير الاستناد إلى قوة ووحدة وتماسك الموقف الوطني اللبناني؟"، مؤكدًا أنه لا يدار الموقف اللبناني بالتراجع وبرسم مسار انحداري من الرضوخ لشروط العدو والشروط الأميركية.
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات قال: "جئنا إلى هنا لأن لبنان لا يزال مستهدفًا ولأن العدو لا يزال على أرضنا ولأن العدوان الصهيوني لم يتوقف"، داعيًا الحكومة اللبنانية لايجاد صيغة وطنية شاملة لاستراتيجية دفاع مهمتها حماية البلد وتحصين الأرض والشعب أمام أي عدوان وأي مشروع خضوع.
رئيس حزب الراية الوطني علي حجازي على الدولة أن تأخذ موقفا وطنيا مسؤولًا عن مصير شعبها وعن مستقبل هذا الوطن.
وأضاف: "هذه بيروت سليم الحص، هذه بيروت جمال عبد الناصر، هذه بيروت خالد علوان، هذه بيروت التي حطمت رأس شارون ودبابات العدو الصهيوني قادرة على تحطيم كل أدوات المشروع الصهيوني في هذا البلد".
الشيخ زهير جعيد منسق عام جبهة العمل الإسلامي أكد على ضرورة التمسك بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، داعيًا للتمسك "بوحدتنا الوطنية عبر التأكيد على الشعب، ورفض كل الأصوات التي تعطي للعدو حق العدوان على لبنان وأولهم بعض الوزراء في الحكومة".
فاطمة كركي تحدثت باسم عوائل الأسرى اللبنانيين في سجون العدو الإسرائيلي فأكدت على أن لا يكون الاسرى ورقة ضغط على المقاومة أو للمساومة، مؤكدة أن عوائل الأسرى خلف المقاومة "بكل ما لدينا، بدمنا بروحنا بكلمتنا، وإن شاء الله بفضل السواعد المباركة سيعود الأسرى مرفوعي الرؤوس".
ومع انتهاء التحرك، شدّد المشاركون على أن وحدة الموقف الداخلي تبقى خط الدفاع الأول، في مواجهة عدو لا يزال يمعن في خرق السيادة اللبنانية وتهديد أمنها.