حمّل القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمد هرموش، مساء الأحد، الدولة اللبنانية وبلدية طرابلس المسؤولية "إزاء الكارثة التي حلّت بمنطقة التبانة جرّاء سقوط أحد المباني السكنية".
وفي تصريح له، ذكرّ منفذ منفذ عام طرابلس في الحزب محمد هرموش، أن المبنى "من ضمن عشرات المباني المتصدّعة والمهدّدة بالانهيار، وما خلّفه ذلك من خطرٍ داهم على أرواح المواطنين، واحتمال وجود عالقين تحت الأنقاض".
وأشار القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى أن "الاهمال المزمن واستمرار التلكؤ والتقاعس في معالجة ملف الأبنية الآيلة للسقوط يشكّل جريمةً موصوفة بحق أبناء طرابلس، ويحوّل الفقر والإهمال إلى حكمٍ بالإعدام على سكان هذه الأحياء".
وطالب منفذ عام طرابلس في الحزب محمد هرموش بـ"التحرك الفوري والعاجل لفرق الدفاع المدني والجيش والقوى المختصة لإخراج العالقين من تحت الركام، وتأمين عمليات الإنقاذ من دون أي تأخير". كما دعا الى "الإخلاء الفوري لجميع المباني المهدّدة بالانهيار في المنطقة، لمنع تكرار هذه المأساة، وتأمين مراكز إيواء لائقة وآمنة للعائلات المتضرّرة".
وشدد القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي على ضرورة "فتح تحقيق فوري، ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي أوصل الأمور إلى هذا الحدّ الخطير"، مؤكدا ان "أرواح الناس ليست أرقامًا، وطرابلس ليست ساحةً مهملة أو خارج اهتمام الدولة، وأي تأخير إضافي يُعدّ شراكةً مباشرة في الجريمة".