ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران: دلالاتٌ ورسائل في المشهدين الشعبي والسياسي (تقرير)
تاريخ النشر 16:03 12-02-2026الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
في مشهد مهيب أحيا الشعب الإيراني ذكرى انتصار الثورة الإسلامية وخرج في مسيراتٍ مليونية عمت طهران ومختلف محافظات البلاد، موجهة رسائل في كل اتجاه، تزامنت هذا العام مع تهديداتٍ وحجر عسكري أمريكي موجه ضد إيران في المنطقة،
الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية.. ساحات إيران تغصّ بالملايين ورسائل تمسّك بالثوابت والسيادة (تقرير)
فما هي خلاصة الموقف الإيراني في الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة؟
وفي حديثٍ لإذاعة النور، قال الخبير في الشأن الإيراني الدكتور محمد شمص، إنّ "هذا المشهد هو مشهد حقيقي يعبر عن شعبية النظام وعن العلاقة الوطيدة بين القاعدة الشعبية والنظام الإسلامي في إيران"، مشيرًا إلى أنها "صورة حقيقية غير مصطنعة ولا مفبركة لأنه لا يمكن إنزال هذا العدد الكبير من الملايين إلى الشارع بدون إرادتهم".
وأضاف شمص أن ذلك حمل رسائل تعبر عن ثبات ووحدة أبناء الشعب الإيراني، وتجلى ذلك في المظاهرات والاستجابة لدعوة الإمام السيد علي الخامنئي الذي شدد على ضرورة وحدة الشعب الإيراني وثباته وصموده، ما تجلى بمظاهرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية.
وأكد شمص أن "سر استمرارية الثورة الإسلامية والدعم الشعبي للقيادة بهذا الزخم يكمن في الصدق الذي تتحلى به القيادة الإيرانية، إضافةً إلى وعي الشعب بخطر العدو الخارجي الذي لا يعبأ باختلافاتهم الداخلية، حتى المعارضين منهم، بل يسعى إلى ابتلاع إيران، الأمر الذي أدى إلى تجاوز الخلافات الداخلية، حيث عبر الكثيرون عن موقفهم الداعم للنظام ولقائد الثورة الإسلامية".
من جديد تولد الثورة الإسلامية في إيران، ليتأكد أن إخمادها أمر غير قابل للتحقق ما دام خلفها هذه الشريحة الشعبية الداعمة لها والمتمسكة بمبادئها.