أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة في جنيف غداً ستُجرى بصورة غير مباشرة عبر وساطة عُمانية.
وأوضح أن الوفد الإيراني سيبحث الجوانب التقنية والاقتصادية والسياسية والقانونية المرتبطة بالملف النووي، لافتاً إلى أن فريق التفاوض يضم خبراء فنيين ومتخصصين في القانون والاقتصاد.
وأكد أن الوفد يتعامل بجدية مع المحادثات، ويسعى عبر المسار الدبلوماسي إلى رفع العقوبات عن الشعب الإيراني.
كما شدد على أن ما يُتداول حول تفاصيل المفاوضات لا يتعدى كونه تكهنات لا تستند إلى وقائع.
وأضاف أن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية حق ثابت لإيران، وأن التخصيب جزء من هذا الحق، مشيراً إلى أن مستوى التخصيب وكميته وعدد أجهزة الطرد المركزي لم تُحسم تفاصيلها بعد.
وفي ما يتعلق بـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال بقائي إن طهران، رغم انتقاداتها لمهنية الوكالة، مستعدة للحوار معها، مؤكداً استمرار إيران في تنفيذ التزاماتها ضمن اتفاقية الضمانات ما دامت عضواً في معاهدة عدم الانتشار النووي.
كما أشار إلى أن الوكالة أجرت عمليات تفتيش للمنشآت التي لم تتضرر، وأن بلاده التزمت بتعهداتها بالكامل خلال العام الماضي، معبّراً في الوقت نفسه عن انتقاد حاد لأداء الوكالة ومجلس حكامها ومديرها العام.
وأكد بقائي أن الدول الأوروبية تقوم بتقويض التعاون بين إيران والوكالة من خلال تفعيل "آلية الزناد" واستغلال الظروف.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في وقت سابق إن بلاده وصلت إلى جنيف بمبادرات "حقيقية" تهدف إلى التوصل لاتفاق عادل ومتوازن، مؤكداً أن الاستسلام للتهديدات "غير مطروح إطلاقاً" على جدول الأعمال.
ومن المقرر أن تُعقد الثلاثاء الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية – الإيرانية غير المباشرة بوساطة عُمانية، بعد الجولة الأولى التي جرت في السادس من شباط/فبراير الجاري.