استقبل رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، في بيت الوسط، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وعرض معه آخر التطورات.
بعد اللقاء، قال فرنجية: "أتينا ككل سنة في هذه الذكرى الأليمة لكي نشدّ على يد دولة الرئيس، ونقول له إنه صديق وأخ، وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة للبلد والمنطقة. وبالتأكيد تداولنا في مختلف الأمور، كلٌّ بحسب المعطيات والأجواء التي لديه، وقيّمنا المرحلة وتوصلنا إلى أنها بالتأكيد ليست أفضل المراحل التي مرّت على لبنان، إلا أن ما نتفق عليه وما يشدد عليه دولته هو تفاؤله تجاه المستقبل. وكلنا نرى أن المستقبل سيكون، إن شاء الله، أفضل في هذا البلد لنا جميعًا، وخاصة لأولادنا وأحفادنا، ونأمل أن تكون هذه المرحلة الصعبة مرحلة تغيير تاريخي للمنطقة نحو الأفضل، وليس للمراوحة التي كنا نعيش فيها كل هذه السنين".
وردًا على سؤال حول التعاون الانتخابي بين الجانبين، أجاب فرنجية: "أولًا، في ما خص الدائرة التي نحن فيها، فإن لتيار المستقبل وجودًا فيها، لكن ليس لدينا مرشح عن الطائفة السنية. أما في الدائرة الثانية في عكار وطرابلس فهناك مرشحون سنّيون. ونحن سبق أن نسّقنا في الكثير من الانتخابات مع تيار المستقبل على المستوى النقابي وغيره، ونترك الأمور للمرحلة القائمة، ولا نريد أن نحرج الرئيس الحريري بهذا الموضوع، إنما العلاقة الشخصية والصداقة التي بُنيت في السنوات الأخيرة تؤثر كثيرًا في هذا الموضوع. والرئيس الحريري يعرف المودة الكبيرة التي نحملها تجاهه، ونعرف مودته تجاهنا، أما الأمور السياسية الكبيرة فتُبحث في وقتها".