ازدانت القرى والبلدات بحلّة شهر رمضان المبارك، وامتدت الزينة من البقاع الغربي إلى الإقليم والزهراني وصيدا والنبطية، في مشهدٍ أضاء الشوارع بالفوانيس والرايات، وفي أجواءٍ غلب عليها الدفء والتلاقي.
ازدانت القرى والبلدات في قطاع منطقة جبل عامل الثانية، بزينة شهر رمضان المبارك، لتنسج مشهداً نابضاً بالفرح والبهجة مع حلول الشهر المبارك ، أضواء وفوانيس ورايات ارتفعت في الساحات والأحياء، عاكسةً تفاعل الأهالي وحرصهم على إضفاء أجواء مميزة على الشوارع والأماكن العامة، في مشهد جمع الناس حول مساحة مشتركة من الأمل والتضامن.
وامتدت مظاهر الزينة من قرى البقاع الغربي وصولاً إلى الإقليم والزهراني وصيدا وقرى النبطية، لتشكّل مساحة جامعة تعبّر عن وحدة الناس وتلاحمهم في سنة استثنائية يمر بها المواطن على أكثر من صعيد ، ورغم التحديات والظروف الصعبة، حضرت المناسبة بقوة في تفاصيل الحياة اليومية، فبدّدت شيئاً من القلق وأعادت إلى الوجوه إشراقة الانتظار ودفء اللقاء.
وترافقت الزينة مع مسيرات استقبال شعبية جابت شوارع القرى، شارك فيها الأهالي كباراً وصغاراً، في تأكيد على تمسّكهم بإحياء هذه المناسبة الاجتماعية وحضورهم الفاعل رغم كل الضغوط.