دعت دول غربية، الجمعة، مواطنيهما إلى تجنب السفر إلى فلسطين المحتلة ولبنان إلا للضرورة القصوى وفق بيانات نشرتها وزارات الخارجية الأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والبولندية والتشيكية، على مواقعها الالكترونية.
وفي بيان صادر عنها، كررت وزارة الخارجية الأميركية دعوتها للرعايا الموجودين حالياً في إيران إلى المغادرة فوراً، وأضافت أنه "لا ينبغي لأي أميركي السفر إلى إيران لأي سبب".
ونصحت وزارة الخارجية البريطانية "الرعايا بتجنب السفر إلى "إسرائيل" وفلسطين إلا للضرورة القصوى وسط مخاطر التصعيد الإقليمي"، كما أعلنت الوزارة نقل بعض موظفيها وأسرهم مؤقتا من "تل أبيب" إلى مكان آخر داخل فلسطين المحتلة.
وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية سحب الموظفين الدبلوماسيين مؤقتاً من إيران بسبب الوضع الأمني، مع استمرارها في تحذير مواطنيها من السفر إلى إيران.
وفي خطوة مماثلة، دعت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها بتجنب السفر إلى فلسطين المحتلة، ونصحت الفرنسيين الموجودين حالياً في إيران بتوخي أقصى درجات الحذر، وتحديد أماكن الإيواء الفردية والجماعية.
بدورها، نصحت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها بتجنب السفر إلى فلسطين المحتلة، معتبرة أن تل أبيب "لا تزال رسمياً في حالة حرب"، وأضافت أن "يُنصح بشدة بتجنب السفر إلى قطاع غزة والضفة الغربية".
وتابعت الوزارة أن "على المواطنين الألمان الموجودين حاليًا في قطاع غزة أو الضفة الغربية المغادرة إن أمكن".
أما، دعت الخارجية الإيطالية رعاياها في إيران إلى "المغادرة"، وحثت مواطنيها في فلسطين المحتلة على "توخي أقصى درجات الحذر والبقاء في حالة تأهب"، وأوصت بعدم السفر إلى العراق ولبنان.
أما الخارجية البولندية، فطالبت رعاياها بمغادرة لبنان "فوراً"، وقالت "نحثكم على مغادرة لبنان فوراً، وقد تكون العودة جواً أمراً صعباً أو حتى مستحيلا".
كما دعت وزارة الخارجية التشيكية مواطنيها إلى مغادرة إيران