قاليباف: إيران لم تكن البادئة بالحرب وستردّ بقوة.. والقواعد الأميركية ضمن نطاق الاستهداف
تاريخ النشر 11:30 17-03-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران لا تسعى إلى خوض حرب ولم تكن البادئة بها، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة وستردّ بضربات قاسية على أي اعتداء.

قاليباف: هدفنا أن نكون صوت مظلومية الشعب الفلسطيني ونطالب الحكومات بمواقف واجراءات إنسانية
قاليباف: هدفنا أن نكون صوت مظلومية الشعب الفلسطيني ونطالب الحكومات بمواقف واجراءات إنسانية

وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت من اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة معادية مهما بلغت درجة تطورها، وذلك بالاعتماد على التكنولوجيا والقدرات المحلية.

وفي ظل استمرار العدوان الصهيو - أمريكي، شدد قاليباف على أن بلاده "لم تسمح للخصوم بفرض مخططاتهم"، لافتاً إلى تطوير نظام منصات إطلاق الصواريخ بعد الهجمات السابقة، بما يجعل استهدافها أمراً صعباً.

وأوضح أن خصوم إيران كانوا يعتقدون بأنهم قادرون على حسم المواجهة خلال 72 ساعة، لكن الواقع تغيّر، حيث أصبحت القواعد الأميركية ضمن نطاق الاستهداف الإيراني. 

وأضاف أن "منطقة الشرق الأوسط تشهد تحولات كبيرة، لكنها لن تسير وفق الرؤية الأميركية"، مجدداً تحذير دول الجوار من أن "الوجود الأميركي لا يحقق لها الأمن"، ومشيراً إلى توجه إيراني للتعاون مع دول المنطقة في بناء منظومة أمنية واقتصادية مشتركة.

كما أكد قاليباف أن طهران لم تعد تقبل بدوامة "الحرب ثم الهدنة فالمفاوضات ثم الحرب"، بل تسعى إلى إنهاء التهديد بشكل نهائي، موجهاً رسالة إلى ترامب بأن "فرض السلام بالقوة لن ينجح".

كذلك، أشار إلى أن إيران وافقت على وقف إطلاق النار في الحرب الماضية بعد إلحاح الطرف الآخر، وذلك عقب تنفيذها ضربات أخيرة، معتبراً أن خصومها لم يستفيدوا من تلك التجربة.

وتطرق أيضاً إلى ما وصفه بـ"فضيحة إبستين"، متسائلاً عن طبيعة الوثائق التي قد تمنح رئيس حكومة العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو نفوذاً على الولايات المتحدة.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري أن عدداً كبيراً من الصواريخ التي تم إنتاجها بعد "حرب الأيام الـ12" في حزيران / يونيو 2025 لم يُستخدم حتى الآن.

وفي السياق ذاته، أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني روح الله متفكر آزاد أن إيران نجحت في إحباط الأهداف التي أعلنها ترامب و"إسرائيل" منذ بداية التصعيد، معتبراً أن السيناريو الذي طرحه الرئيس الأميركي قد فشل بشكل كبير.