علقت "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان في بيان، على "طرد الخارجية اللبنانية سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد رضا شيباني"،
معتبرة أنها "دعوة غريبة عجيبة تلبي طموحات العدو اليهودي الصهيوني المجرم وتقع في خانة تلبية الشروط والإملاءات الأميركية التي لا تريد الخير للبنان ووحدة شعبه ومؤسساته، بل تسعى جاهدة للهيمنة والسيطرة عليه بشكل أو بآخر، وتضع الحواجز الإسمنتية والحديدية الضخمة بالطول والعرض لمنع قيامة لبنان القوي الوطني المتماسك لكي يبقى مرتهنا لهم وتحت عباءتهم".
وقالت: "لا يعقل أن يكون جزاء من وقف إلى جانب لبنان في محنته ومن وقف إلى جانب شعب لبنان في مواجهة العدوان، ومن عمل جاهدا من أجل بناء قدرات لبنان ونهضته، أن يكون جزاؤه الطرد، في حين يسرح ويمرح السفراء الأجانب على مسرح التدخل اليومي في الشؤون اللبنانية، وعلى عينك يا تاجر، وعلى رأسهم السفراء والمبعوثون الأميركيون على مدى سنوات طوال من دون أي اعتبار للسيادة اللبنانية وللقانون والدستور اللبناني الذي فاق عليه وزير الخارجيّة اليوم بعد سبات طويل".
أضاف: "إن قرار وزارة الخارجية اللبنانية اليوم بطرد السفير الإيراني من لبنان لأسباب غير مفهومة في واقع الحال لا يمتلك المعايير الوطنية اللبنانية الصحيحة، بل هو قرار وحسب الوقائع أيضا ناتج من ارتهان سياسي وانتقام سياسي في آن معا ممن يصنفون اليوم أنفسهم بالسياديين، في حين أن غفلتهم المقصودة عن السيادة مكشوفة، في ظل هذا العدوان اليهودي الصهيوني الغاشم، وفي ظل هذا الانبطاح وهذا الإذعان وهذا الخضوع للشروط والإملاءات الأميركية التي لا تريد خيراً للبنان وشعبه ومقاومته".
واعتبرت أن "قرار الخارجية اللبنانية هو قرار خارج عن المألوف، وخصوصا في مثل هذه الظروف الخارجة عن المألوف أيضا".