ذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية، يوم الخميس، إنّ"إحباط الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أوروبا بشأن إيران له صدى تاريخي مألوف، إلا أن الأدوار هذه المرة معكوسة".
وذكّرت المجلة، في تقرير لها، بأنه "في أزمة السويس عام 1956، توقعت بريطانيا وفرنسا دعم الولايات المتحدة لاستعراض قوة كبير، لكنهما وجدتا بدلاً من ذلك واشنطن تنأى بنفسها علناً، وتضغط من أجل وقف إطلاق النار، وتؤيد قرارات الأمم المتحدة التي تدين الغزو".
وأضافت: "اليوم، وفي خضم مواجهة متصاعدة تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتجدد الاضطرابات في مضيق هرمز، حث ترامب حلفاء الناتو على المساعدة في تأمين ممر الشحن الحيوي والمساعدة في حملته الأكبر لإخضاع النظام الإيراني، لكنه واجه تردداً، بل ورفضاً من لندن وباريس وغيرهما".
كما رأت "نيوزويك" أنّه "وفي حين كشفت أزمة السويس عن حدود القوة الأوروبية بدون دعم أميركي، فإن الأزمة الحالية تختبر حدود القيادة الأميركية بدون موافقة أوروبية".
وختم التقرير: "بهذا المعنى، تُعيد إيران إحياء درس السويس ولكن بشكل معكوس. فبعد سبعين عاماً، يسعى البريطانيون والفرنسيون إلى تصفية الحساب".