ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، اليوم السبت، أن شركة تصنيع طائرات بدون طيار، مدعومة من قبل أكبر ابنَين للرئيس الأميركي دونالد ترامب،
تسعى لبيع منتجاتها في دول الخليج التي تعتمد على الحماية العسكرية الأميركية.
وأشارت الوكالة إلى أن حملة المبيعات التي تقوم بها شركة Powerus، والتي أعلنت الشهر الماضي انضمام نجلَي ترامب (إريك ترامب ودونالد ترامب جونيور) إليها، تضع الشركة في موقع يسمح لها بالاستفادة من تصاعد الحرب التي بدأها ترامب.
بدوره، قال كبير مستشاري الأخلاقيات السابق في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج بوش، ريتشارد بينتر، إن هذه الدول تتعرض لضغوط هائلة لشراء منتجات من أبناء ترامب حتى ينفذ ما يريدون، مضيفاً: "ستكون هذه أول عائلة رئيس تجني أموالاً طائلة من الحرب.. حرب لم تحظَ بموافقة الكونغرس عليها".
من جهته، صرّح المؤسس المشارك لشركة Powerus، بريت فيليكوفيتش، بأن الشركة تقدم عروضاً ترويجية توضيحية للطائرات في عدد من دول الخليج، لـ "إظهار قدرات طائراتها الاعتراضية المسيّرة في مواجهة الهجمات الإيرانية"، على حد قوله.
وفي سياق متصل، قد تمنح صفقة الأخوين ترامب مع شركة Powerus حصصاً كبيرة في رأس مالها، إذ كان الرئيس ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد شنّ هجوماً مع "إسرائيل" ضد إيران قبل أكثر من شهر، ما أشعل فتيل الحرب، وهذا هو الدافع وراء حاجة دول الخليج إلى "الحماية" الآن، وفقاً للوكالة.
ونفت شركة Powerus وجود أي تضارب في المصالح عند الإعلان عن حصة الأخوين ترامب لأول مرة، في حين أكد فيليكوفيتش عزم الشركة على مساعدة الولايات المتحدة في اللحاق بركب مصنعي الطائرات المسيرة الصينيين والروس "والتفوق عليهم".
الجدير بالذكر أن الجمهورية الإسلامية في إيران تؤكد مراراً أنها لا تحمل أي عداء مع دول الجوار، وإنما تستهدف القواعد الأميركية في المنطقة، والتي تُستخدَم للاعتداء على أراضيها.