توالت الردود الدولية والعربية المرحّبة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه ليل الثلاثاء - الأربعاء بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في إيران،
وفي الاطار، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إعلان وقف إطلاق النار بأنه "أمر جيد للغاية"، مشدداً على ضرورة الاحترام الكامل لبنود الاتفاق في جميع أنحاء المنطقة.
كما حذّر ماكرون من أن الوضع في لبنان "لا يزال حرجاً"، داعياً إلى الالتزام بالتهدئة لضمان استقرار الإقليم.
من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، توجّه الأخير إلى منطقة الخليج اليوم الأربعاء، للقاء قادة المنطقة، في مسعى لتعزيز وقف إطلاق النار.
وأعرب ستارمر عن ترحيبه بالاتفاق الذي وصفه بـ "لحظة ارتياح للمنطقة والعالم"، مؤكداً ضرورة العمل مع الشركاء لتحويل الهدنة إلى اتفاق دائم يضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي برلين، رحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، وحثّ على إنهاء الحرب بشكل نهائي عبر الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة.
وقال ميرتس إن بلاده ستسهم في ضمان "حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وفي السياق ذاته، اعتبر وزير الخارجية الألماني أن وقف إطلاق النار يمثل "الخطوة الأولى الحاسمة نحو سلام دائم".
بدوره، رحّب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالهدنة، قائلاً إن وقف إطلاق النار هو دائماً "خبر سعيد"، لكنه شدّد بالمقابل على أن "الراحة المؤقتة لا يمكنها أن تجعلنا ننسى الفوضى، الدمار والخسائر البشرية. الحكومة الإسبانية لا تصفق لمن أشعلوا العالم وبعدها أحضروا الماء لإطفائه. الآن حان وقت الدبلوماسية والسلام والعدالة الدولية".
ومن جهتها، رأت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن الهدنة مع إيران تمنح "فسحة ضرورية للعمل الدبلوماسي".
في سياق متصل، أكدت السعودية دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج القضايا التي تسببت بزعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود.
وأكدت، في بيان للخارجية، ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود.
وأملت أن يشكل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها.
من جهتها، أعربت مصر عن ترحيبها بإعلان ترامب تعليق العمليات العسكرية في المنطقة، معتبرة الخطوة تطوراً إيجابياً مهماً نحو تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد.
وأكدت القاهرة أن تعليق العمليات يمثل فرصة بالغة الأهمية ينبغي اغتنامها لإفساح المجال أمام المفاوضات والحلول الدبلوماسية، مشددة على ضرورة الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة.
وأوضحت أنها تواصل جهودها بالتنسيق مع باكستان وتركيا، إلى جانب شركاء إقليميين ودوليين، بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة.
ورحبت وزارة الخارجية التركية بوقف إطلاق النار في حرب إيران، مؤكدةً أنها ستدعم المفاوضات المقرر عقدها في إسلام اباد.
وشددت الوزارة على الحاجة لتطبيق وقف إطلاق النار على أرض الواقع، ودعت كل الأطراف إلى الالتزام بالاتفاق.
الاردن من جانبها رحبت بتوصل أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار كخطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطر.