كان يمكن للسابع عشر من أيار عام ثلاثة و ثمانين لولا المقاومة وشعبها أن يثبت معادلة الهزيمة والاستسلام بتوقيع أول عمالة مع الكيان الإسرائيلي والعيش تحت حكم الاحتلال حيث أراد لبنان يومها بحكومته أن يوقع على قرار أسماه "سلاماً" مع إسرائيل، مسقطاً حروف العدو التي تجعل من أي قرار معه "استسلاماً" بعيداً عن أي سلام أو حرية.