على غرار وثيقة "كامب دايفيد" التي هدفت خلال السبعينات لإخراج مصر من دائرة التعاون مع سوريا وضرب أي قوة تقف في وجه المخطط الأميركي الصهيوني الاستعماري في المنطقة، كان الحديث عن اتفاق السابع عشر من ايار عام 1983 بعد أشهر قليلة على اجتياح الصهاينة لبنان.