يتماهى قرار الخزي العربي بوصف حزب الله بالإرهابي مع العدو الصهوني الذي كشفت وسائل إعلامه عن لقاءات وزيارات بين مسؤولين صهاينة وسعوديين لتنسيق المواقف لمواجهة محور المقاومة. ووصل حنق السعودية وحالة الإسفاف للدول التابعة لها إلى حد الاعتراض على بند التضامن مع لبنان في وجه الاعتداءات الاسرائيلية، مسجلين اعتراضهم أيضاً على وصف حرب تموز 2006 الإسرائيلية بالعدوان.