حزب الله ينظم حفلاً تأبينياً حاشداً في ذكرى أسبوع القائد الجهادي الحاج علي حسن سلهب في بريتال (تقرير)
تاريخ النشر 19:34 10-02-2026الكاتب: علي الأكبر البرجيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
من ميادين تحرير الأرض من دنس الاحتلال إلى ساحات الدفاع عن الوطني في الجرود، كانت خطوات القائد الجهادي الحاج علي سلهب "الحاج مالك" تُرسم بوعي القادة وبصيرة المجاهدين.
حزب الله ينظم حفلاً تأبينياً حاشداً في ذكرى أسبوع القائد الجهادي الحاج علي حسن سلهب في بريتال (تقرير)
رجل كان نبضاً في قلب الميدان وصرخة تصدح منذ البدايات الأولى للعمل المقاوم وحتى آخر ساحات المواجهة. وفي حسينية بريتال وفي ذكرى أسبوع على ارتحاله، أقام حزب الله احتفالا تأبينيا تحدث فيه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وحضره حشد من الأهالي والفعليات وأبناء المنطقة.
الشيخ قاسم تطرق لمحطات الحاج سلهب في العمل المقاوم، لافتاً إلى أنه "أينما يطلب منه أن يكون، هو حاضر بكفاءة بعزيمة بتضحية بعطاء بنموذج تربوي أخلاقي مميز"، وقال سماحته: "رحمك الله يا حاج علي يا حاج مالك ورحم الله كل الشهداء الأبرار الذين عملت معهم وعلى رأسهم الشهيد السيد عباس رضوان الله تعالى عليه وسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه الذي كان يحبك ويهتم بك ويعرف أنك أينما كلفت نجحت في التكليف وأنا سمعت هذا منه بشكل مباشر".
نجل الفقيد هادي أكد البقاء على نهج الشهداء حتى تحقيق النصر، وقال: "عهدنا أننا ماضون في هذا الطريق سنكمله مستشهدين أو منتظرين".
الشيخ أحمد اسماعيل، وهو من رفاق الفقيد، تحدث لإذاعة النور عن بصيرة الحاج مالك في تشخيص التكليف، مؤكداً أنه كانت له بصمة بكل ساحات المواجهة، فيما رأى الحاج مصطفى سلهب وهو من عائلة الفقيد أنه إن غاب الجسد فبصمات الحاج سلهب ما زالت واضحة في كل الميادين.
بالتضحيات تُصنع القادة في كتاب المقاومة، وفي وجدان الناس يبقى الحاج علي سلهب حاضراً، وفي دويّ كل رصاصة وصاروخ على أعداء الوطن.