أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حالة الطوارئ الاقتصادية والاجتماعية في فرنسا، لافتا الى الحاجة الكبيرة لإصلاح عميق للدولة الفرنسية.
وفي خطاب له مساء أمس قال ماكرون علينا أن نوسع الحوار ليشمل كل المناحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وقضايا المناخ، مشيرا الى انه سيجري إلغاء ضريبة التقاعد، وعلى الحكومة والبرلمان القيام بما يلزم لزيادة الأجور وخفض الضرائب مع زيادة الانتاج. واضاف يجب انتهاج سياسة توفر فرص العمل وإعادة تأهيل منظومة المعاشات ودفع الأجور، والحوار يجب أن يشمل على نحو عميق قضية الهجرة. واذ أعلن زيادة الحد الأدنى في الرواتب بمقدار 100 يورو شهريا، قال ماكرون ان التغيير يتطلب وقتاً.
وفي أول رد لها على خطاب ماكرون،اعلنت حركة السترات الصفراء ان خطاب ماكرون غير مقنع وانها ستواصل الاحتجاجات .