ربط مسؤول "الائتلاف السوري المعارض" عبد الرحمن مصطفى، إقامة "المنطقة الآمنة" في شمال سوريا بـ "إطار دعم الحل السياسي"، وأكد على أن الهدف النهائي هو ضمان الأمن في أرجاء البلاد كافة.
وقال مصطفى، إن "دعم المنطقة الآمنة في سوريا يأتي في إطار دعم الحل السياسي، وليس وضع مزيد من العقبات في وجهه". لافتاً إلى ضرورة التنسيق بين واشنطن وأنقرة بعد انسحاب الأولى من سوريا، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو ألا "يحدث فراغ في الأماكن التي ينسحب منها الجانب الأميركي، ولا يتم شغلها من قبل المنظمات الإرهابية".